فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
فهد سلطانفهد سلطان الزنداني رجل الأصالة والمعاصرة5 حوادث تكشف التوظيف السياسي للناشطين والمنظماتخرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا الشيخ الأحمر.. حكيم يماني أخيرالحوثيون ومنطق الأشياء الطبيعية!الطائشون وقضايانا العادلة محمد آل جابر.. دبلوماسي المهمات الصعبةسؤال اللحظةقراءة في كتاب "عملاق في سجون الاقزام"محاولات يائسة!دائماً ما يطرح سؤال حول ظاهرة تجنيد مليشيات الحوثيين والمخلوع للأطفال والنساء في الحرب الدائرة في البلاد، في محاكاة واستنساخ للتجربة الإيرانية، كما يراها مراقبون، وعلى ذات الطريقة التي مارسها ما يسمى حزب الله في لبنان.
قد يكون الدافع كثرة القتلى في صفوف الرجال، كما تؤكد ذلك أرقام صادمة في عدد من المناطق اليمنية, والتي لم يعد يتواجد فيها سوى النساء والأطفال وقلة من كبار السن, غير أن الحقيقة المختفية في هذا الاتجاه هو تشكيل كتلة صلبة جديدة من أبناء القتلى ومن النساء في تلك المناطق تحت ضغط الانتقام, وهي نفس التجربة في تشكيل قوات الحرس الثوري الإيراني قبل عقود أثناء الحرب العراقية في ثمانينيات القرن الماضي.
حتى الآن فشلت كل المحاولات التي قامت بها بعض من منظمات المجتمع المدني للوقوف أمام هذه الظاهرة, وفتح مساحة للتوعية بمخاطرة التجنيد وحلم السلاح للنساء والأطفال, فالجماعة تمنع الوصول إلى عدد من المناطق المنكوبة في صنعاء وعمران وباقي المناطق التي يسيطرون عليها, كون هذه المناطق باتت مغلقة للجماعة, وتحتفظ بالتوعية فيها للتجنيد وإرساء مفاهيم طائفية خاصة بها.
وحسب مصادر متطابقة لم يعد الأمر منحصراً في الذهاب إلى المناطق وتوزيع السلاح على النساء في مظاهر استعراض كما حصل في بداية الأمر 2015م, فقد تطور الأمر كثيراً في السنوات الماضية من خلال تجنيد عدد من الفتيات والنساء في معسكرات خاصة وتدريبهن على أنواع من السلاح, فيما يعكس ذلك سوء الأوضاع وضغط الحاجة الى رواتب لدى المواطنين حسب شهادات لبعض النساء في العاصمة صنعاء.
كما أظهرت أشرطة مصورة عرضت عبر وسائل الإعلام التابعة للحوثي، مقاطع لتدريب نساء على استخدام السلاح الخفيف والمتوسط, وقيادة الأطقم والمواجهة داخل معسكرات ومدارس بالعاصمة صنعاء, وهي الصورة التي لاقت استهجاناً كبيراً من قبل الناس.
وهذه الأعمال، وإن كشفت حالة النقص في المقاتلين لدى الحوثيين بسبب المناطق التي تحولت إلى عمليات استنزاف واسعة لهم, فإن تحريض ما تبقى من الرجال في مناطقهم عبر تجنيد النساء واحدة من الأسباب التي تقف خلف هذه العملية حسب ما يرى متابعون.
وهي في نفس الوقت محاولة لإثارة غيرة القبائل الموالية لهم بحشد مزيد من رجالها إلى جبهات القتال؛ في ظل أنباء عن تلكؤ بعض القبائل في الدفع بمزيد من مقاتليها، في الوقت الذي لم يعد فيه المقاتلون السابقون إلا على توابيت الموت, فيما هذه الطريقة نجحت -إلى حد كبير- في إقناع الرجال بالذهاب إلى الجبهات, في ظل استمرار حرب عبثية بلا أفق ولا ملامح, مع حقائق عن تناقص قوات الحوثيين وضعفهم وخسارتهم لعدد من الجبهات والمواقع, وأن الحرب التي يمارسونها ليست سوى لتحسين شروط التفاوض لا أكثر.