فيس بوك
التكتل الوطني يطلق ورشة عمل حول الحوار الجنوبي-الجنوبي بدعم المعهد الوطني الديمقراطي ( NDI )
النهب والجبايات الحوثية في محافظة إب.. أرقام مهولة وواقع معيشي منهار
عضو الهيئة العليا للإصلاح «أحمد القميري»: استعادة الدولة هي البوصلة وما عداها استنزاف للجهد الوطني
محسن باصرة يستعرض أمام الاتحاد البرلماني الدولي معاناة اليمنيين جراء انقلاب مليشيا الحوثي
المراكز الصيفية.. أداة الحوثيين لتدمير التعليم وصناعة جيل طائفي متطرف
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
فهد سلطانفهد سلطان الزنداني رجل الأصالة والمعاصرة5 حوادث تكشف التوظيف السياسي للناشطين والمنظماتخرافة "الولاية" التي تدر سمنا ولبنا الشيخ الأحمر.. حكيم يماني أخيرالحوثيون ومنطق الأشياء الطبيعية!الطائشون وقضايانا العادلة الحوثيون يقتلون الطفولة والأمومةمحمد آل جابر.. دبلوماسي المهمات الصعبةسؤال اللحظةقراءة في كتاب "عملاق في سجون الاقزام"يدفع الحوثيون، في هذه الأثناء، بكل الوسائل والطرق لفتح جبهة مستقلة من الحرب مع حزب الإصلاح, في محاولة يائسة للخروج من الورطة التي وضعوا أنفسهم فيها كي يخف الضغط عليهم شعبياً ودولياً, وبعد فشل محاولات سابقة على مدى السنوات القليلة الماضية.
في الأول من يناير/ كانون الثاني 2012م أطلق الكاتب الإصلاحي جمال انعم نصيحة ذهبية صادقة تحت عنوان, "إخوتنا الحوثيين.. الإصلاح لا يصلح عدوا", كانت تعبر عن المزاج الإصلاحي كله, ومع الأسف قوبلت ببرود وصدود شديد, بل وتحدٍ سخيف, ما جعلهم يدفعون ثمناً كبيراً لتلك الخفة.
قُدمت نصائح ثمينة للحوثيين منذ وقت مبكر من داخل الإصلاح وخارجه.. مفادها أن اللعب مع الإصلاح فيه منافع على المدى القريب, ولكن على المستقبل فيه مخاطرة!
لقد حاول الإصلاح ذاته, مداراة سفهائهم، وتحمل الكثير من العنت, ووصل الحال الى إرسال وفود الى زعيم الجماعة في أواخر نوفمبر/ كانون أول 2014م, لغرض تفويت أية خطوة تسير نحو إسالة دماء اليمنيين, غير أن شهوة الانتصار والتمدد المرضي عنه دولياً والشعور بالانتفاشة قد أخذ عقولهم وذهب بها بعيداً.
وبالتالي فالمحاولات اليائسة اليوم لا أقول أنها ستفشل كسابقاتها, ولكنها ستدفع ثمن ذلك العبث كله!
سيكون أولى نتائجها الطبيعية طي هذه الصفحة القاتمة من حياة اليمنيين وإلى غير رجعة, وقد أخذ الإصلاح -الى جانب الشعب اليمني- هذه الفكرة على محمل الجد, فلا مستقبل لليمنيين في إرساء دولة العدالة والمواطنة, إذا كانت هذه الفكرة الملعونة المنافية لمشروع الدولة قائمة.