فيس بوك
بين التطييف والحشد والتعبئة.. كيف أعادت مليشيا الحوثي هندسة التعليم في اليمن؟
الصحة العالمية تحذر: انقلاب الحوثيين يقود اليمن نحو أسوأ أزماته الصحية المعاصرة
اليدومي يعزي رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح في حضرموت بوفاة والدته
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب بحضرموت في وفاة والدته
الدائرة الإعلامية لإصلاح أمانة العاصمة تقيم دورة تدريبية في أساسيات الذكاء الاصطناعي
الهجري يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي المستجدات المحلية والإقليمية
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية
من كانت انتفاضته من أجل صالح، فإن صالح قد رحل، ومن كانت انتفاضته من أجل الجمهورية والوطن فإن الأوطان لا تموت.
يرحل الأبطال كل يوم في جبهات القتال، منذ أشعلت عصابات الحوثي الحرب في اليمن، دفاعاً عن وطن منحوه دماءهم وأرواحهم قبل أن يمنحهم شيئاً.
وما زالت السلالة العنصرية وفكرة "الهاشمية السياسية" هي العدو الأول لليمنيين منذ ألف عام وقد ضربوا على هذا الوطن المنكوب بهم قيوداً من الجهل والفقر والمرض لفرض فكرتهم العنصرية التي تكرس تمييز السلالة كـ"سادة" لهم وحدهم الحق في الحكم بموجب تفويض إلهي، وهي في الأساس فكرة تتصادم بشكل كامل مع الفطرة، ومع كل القيم التي أقرتها الأديان السماوية والقوانين والتشريعات الوضعية.
مواجهة هذه العصابة بأفكارها العنصرية ومشروعها الظلامي شرف عظيم لا يحظى به إلا الكبار، الذين يستحقون أن يخلدهم التاريخ.
ونحن اليوم في قلب المعركة مع هذا المشروع الذي داهم اليمن بنسخته الأخيرة في القرن الواحد والعشرين ككابوس مرعب، ولا خلاص لنا منه إلابيتوحد اليمنيين في جبهة واحدة لخوض معركة مصيرية لنهيل فيها التراب على هذه النبتة الخبيثة.
فهل تدرك الحكومة الشرعية وقيادة الجيش حساسية المرحلة التي دخلنا فيها بعد هذا المنعطف الخطير، وكيف يمكنها التحرك في اللحظة المناسبة ليجد فيها اليمنيون قائداً جديراً بالثقة.
وهل يدرك الجيران أن سيطرة المليشيات الطائفية وخراب اليمن سيسرع من وصول ألسنة اللهب إلى مساحة أوسع في المنطقة؟!