فيس بوك
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
أحمد عثمانأحمد عثمانالحضور والاستنفار كرافعة للحلول واطفاء الحرائقعن الإصلاح في عيده الـ34في ذكرى ١١فبراير .. حتمية الاتجاه الموحد نحو المستقبلعن الهوية مفهومها ومظاهرها عن رحيل المقالح الذي لا يغيبالإصلاح والقضايا الوجودية للوطنرحيل مختلف وحزن مقيم ضياء الحق.. النجم الراحل عبر جناح الشهادةالعنوان الأبرز في كلمة الاستاذ اليدوميعن دلالة محاولة اغتيال الإصلاحمرت ذكرى رحيل الشاعر والأديب الكبير عبد الله عبد الوهاب الفضول دون أن يلتفت إليها أحد أو يتوقف عندها أحد مع أنها تستحق التوقف عندها؛ فهي ذكرى رحيل رجل عانقته أشجار اليمن وأزهارها، وغنت له الوديان والآكام والسهول، واهتزت له تراب اليمن واقفة تغني أغاني العودة والربيع، وتؤدي مع الإنسان النشيد الوطني؛ التعبير الحي عن روح اليمن وكرامته وحلمه.
عبد الله عبد الوهاب نعمان توفى في مثل هذا اليوم، وهو ليس شخصية وطنية ذهب مع الذاهبين، لكنه شاعر تاريخي وزعيم وطني، وفيلسوف وفنان، قال عنه الراحل بعكر: إنه شاعر لألف عام.
الأمم التي تعشق الحياة والحرية تفخر بحكمائها ولا تتجاهل رموزها وأدباءها الذين عبروا عن ضميرها الوطني وعن عواطفها وأحلامها، ويتخذون منهم أيقونات يتزودون من حكمهم في الأيام الصعبة التي تواجه الأوطان وينطلقون مع دررهم وجواهرهم نحو المستقبل متمسكين بتاريخهم محافظين على ذاكرتهم الوطنية.
فالشعوب التي تهمل ذاكرتها تضيع بين زحمة السباع والضباع والثعالب الوافدة وغير الوافدة وما أكثرهم!
و يكفي الفضول النشيد الوطني الذي نحن بأمس الحاجة إلى ترديده واستدعاء معانيه الوطنية وروحه الدافعة، والاصطفاف حوله مع كل هذه العواصف التي تعصف باليمن أرضاً وشعباً؛ عواصف خبيثة جعلت من شبيبة الفضول تنتسف مذعورة، ومن أزهار الشواجب تهمي باكية من قسوة الناس ومنع قطرات المطر من معانقة الورد والسنابل بسلام ومعها العصافير المرتعشة التي تتوحش أن تأوي الى أعشاشها بعد (المغارب) خوفاً من (الحنشان) الزاردة التي صنع لها أجنحة لتطير جواً إلى أعالي الشجر تبث سمها الدنيء، تقتل الطير والورد وتسمم أغصان الفجر.