فيس بوك
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل الجمهوري حاتم أبو حاتم
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة
ما زلنا في أول موسم الخير الذي تحول على أيدي الاهمال إلى شر مستطير يهتك ستر البيوت ويجرف الأرواح في طريقه لتلفظ أنفساها في أقسى مشهد للموت .
إنها سيول مدينة إب الكاسحة حين تهدر بغضب لا يضاهي استكانة أهالي المدينة التي قتلها الفساد والاهمال واللصوصية .
تفاجئ الأهالي بالسيول القادمة من غرب المدينة قبيل المغرب بعد موجة غمام خفيف المطر وكان سيلا هادرا انتزع في طريقه المركبات والأرواح وسطى على المنازل ونكل بعشش المهمشين وخطف أرواحا منهم بعد أن اضطرهم للهروب بحياة من نجا .
سيل فاحت منه رائحة البترول التي ازكمت الأنوف بعد أن جرف براميل الوقود المرصوصة من محطات الوقود المستحدثة في الشوارع .
ضحايا وممتلكات كعادة كوارث إب الأخيرة .
جثة فتاة وجدت في منطقة السبرة بعد أن سارت جثتها مع السيل من مدينة إب .
وجثة طفل آخر انتشلت من منطقة أخرى مع التأكيد على فقدان وجرف 12 شخص .
السيول التي تزهق سنويا أرواحا بريئة يعود أثم إزهاقها لأولئك الذي سرقوا الاموال المخصصة لمجاري الصرف الصحي واختصروا أتساع المجاري إلى ثلت المساحة التي كان يجب أن تكون عليها كمنافذ لتصريف مياه السيول .
وتعود إلى أولئك الأهالي الذين يرمون مخلفات البناء وخلافه في مجاري السيل مما يسبب انسداد معابر وفتحات مرور السيل وتراكم المخلفات داخل الممرات .
كان نصيب المهمشين والفقراء من فاجعة السيل أكثر من سواهم بحكم وجود مساكنهم قريبا من السوائل فقد جرف السيل اكثر من 36 منزلا وخطف عددا من الأرواح .
في الأعوام السابقة قبل وصول المليشيا مدينة إب كانت الجرافات قبل موسم الامطار تعمل على تنظيف وأحياناً توسعة مجاري السيول برفع المخلفات المتراكمة طوال العام في محاولة لتلافي الخسائر المحتملة .
الآن غياب كامل للسلطة المعنية بهذا الشأن ولامبالاة مخيفة بأرواح الناس .
وما زالت مدينة إب كعادتها تلك المدينة التي حظها من الاهتمام كحروف اسمها وأقل ..
كارثة سيل الأمس ستمر بدون التفات تماما ككارثة محرقة محطة البترول .
فالضحايا من الأرواح والممتلكات في إب بسبب السيول السنوية حدث موسمي لا يستحق الضجيج .