فيس بوك
التكتل الوطني يطلق ورشة عمل حول الحوار الجنوبي-الجنوبي بدعم المعهد الوطني الديمقراطي ( NDI )
النهب والجبايات الحوثية في محافظة إب.. أرقام مهولة وواقع معيشي منهار
عضو الهيئة العليا للإصلاح «أحمد القميري»: استعادة الدولة هي البوصلة وما عداها استنزاف للجهد الوطني
محسن باصرة يستعرض أمام الاتحاد البرلماني الدولي معاناة اليمنيين جراء انقلاب مليشيا الحوثي
المراكز الصيفية.. أداة الحوثيين لتدمير التعليم وصناعة جيل طائفي متطرف
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
علي الجراديعلي الجراديتبدو مفارقةً تستحق التأملالإصلاح وسبتمبرالرواتب ومصاصو الدماءالآباء المؤسسوناليمن الكبيرما كل هذا الحب والإجلال للمرحوم المجتهد محمد بن اسماعيل العمراني؟إيران ضد الانفصال في اليمن!!فعله كدوي الرعودماذا يحدث في مارب (قادسية العرب)لماذا نكره من يشعل الحرب ؟تنبئ الحملات الممنهجة عن استهداف الحياة السياسية في اليمن (أحزاب، منظمات، تيارات شبابية تنتمي لثورة الـ11 من فبراير)..
هذا الضيق بالحياة السياسية يخفي وراءه رغبة بإعادة تدوير أوضاع ما قبل ٢٠١١ مع بعض التعديلات التي تتناسب مع المتغيرات الأخيرة.
اليمن بلا دولة متماسكة فوق رقعتها الجغرافية، وتمثل الأحزاب اليمنية بقية ملامح الدولة الوطنية، ويقضي الرهان القادم باستهداف الحياة السياسية والديموقراطية اليمنية وعلى رأس القائمة أهم الأحزاب الفاعلة، وهناك من يجد في الخصومات الصغيرة فرصة للنيل او الاسترزاق غير عابئ بالنتائج المترتبة على ذلك.
بالأمس افتقدنا دولة ووطنا تحت نشوة (العملية الجراحية المحدودة) ضد شريك الوطن، والآن هناك من هو على استعداد لإعادة تجريب الكارثة بنفس المنطق مع اختلاف الوسيلة.
الرهان خاسر قبل أن يبدأ.
تعلم اليمنيون الكثير من ثورتهم وحروبهم ومعاناتهم.
وحتى ديموقراطيتهم الشكلية تعلموا منها أيضا.
نعم يعيش اليمني أوضاعا قاسية ومؤلمة وخذلانا..
لكن ( أبناء الارض) يعرفون كيف يقررون مستقبل بلادهم بالتعاون مع أشقائهم في دول التحالف العربي.
يكفي أن ترى انتصارات ابطال الجيش الوطني بدون مرتبات لأشهر طويلة لنكتشف كتلة وطنية تهب حياتها فداءً لتحرير وطنها، ولن تستطيع ايادي ما قبل ٢٠١١ النيل من روحها الفدائي وتماسكها الوطني.