فيس بوك
التكتل الوطني يطلق ورشة عمل حول الحوار الجنوبي-الجنوبي بدعم المعهد الوطني الديمقراطي ( NDI )
النهب والجبايات الحوثية في محافظة إب.. أرقام مهولة وواقع معيشي منهار
عضو الهيئة العليا للإصلاح «أحمد القميري»: استعادة الدولة هي البوصلة وما عداها استنزاف للجهد الوطني
محسن باصرة يستعرض أمام الاتحاد البرلماني الدولي معاناة اليمنيين جراء انقلاب مليشيا الحوثي
المراكز الصيفية.. أداة الحوثيين لتدمير التعليم وصناعة جيل طائفي متطرف
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي

طباعة الصفحة
ساحة رأي
علي الجراديعلي الجراديتبدو مفارقةً تستحق التأملالإصلاح وسبتمبرالرواتب ومصاصو الدماءاليمن الكبيرما كل هذا الحب والإجلال للمرحوم المجتهد محمد بن اسماعيل العمراني؟إيران ضد الانفصال في اليمن!!فعله كدوي الرعودماذا يحدث في مارب (قادسية العرب)لماذا نكره من يشعل الحرب ؟تجريف الحياة السياسيةتفصلنا أيام ويكتمل عام منذ تشكل المجلس الرئاسي في 7 ابريل عام 2022م، يرى كثيرون مجلس القيادة من حيث الاداء في مستوى ضعيف (وهم على صواب)، مع وجود كل التحديات والعوامل المعيقة داخليا وخارجيا إذ تكمن مهمة أي سلطة في تجاوز المعيقات والمحبطات.
لكن مجلس القيادة يمتاز بقيمة نوعية كبيرة ونادرة وليس من السهولة تكرارها (تمثيل القوى والفرقاء في الساحة الوطنية) في سلطة واحدة تمثل فرصة نادرة لانجاز بناء مؤسسات وطنية واعادة بناء هياكل السلطة على الاقل في المناطق المحررة، ما يترتب عليه المضي في مشروع التحرير أو انجاز سلام عادل ومستدام.
يميل المشتغلون بالتاريخ السياسي إلى تقرير خلاصة (أن أيا من القيادة الجماعية لم تنجح أو على الاقل كان اداءها ضعيفا).
وفي مواجهة نشوء وتشكل كيانات وقوى عسكرية كان خيار تمثيل كل القوى والتوجهات هو خيار أقرب لتشكيل سلطة وطنية موحدة، وهنا تكمن قيمة مجلس القيادة واهمية انجاز هياكل سلطة عسكرية وادارية واحدة.
إن قيمة كل القوى السياسية والعسكرية بمعزل عن السلطة الوطنية الواحدة هي قيمة صراعية ناتجة عن تقاطعات اقليمية وتتلاشى في أقرب تحول سياسي للداعمين لأنها لا تستند لأي مقومات بقاء ذاتية ولا دواعي وطنية مرتبطة بحاجة الناس ومصالحهم.
وخلال ثمان سنوات من الحرب رأينا كثيرا من تبدلات المعطيات السياسية والعلاقات الثنائية تبعا للمصالح القومية لكل بلد وانعكاساتها على القوى المرتبطة بهذه المعادلات.
ونتيجة لهذه الاسباب تكمن أهمية مجلس القيادة كممثل لكل القوى بانجاز سلطة وطنية
يمثل فيها الجميع بتوازنات ومصالح عادلة لنعبر فيها حالة (السلطات المتعددة) وهي معرضة للانهيار أو تحولها الى عصابات محلية بفعل التغيرات الاقليمية الحاصلة، أو بقاءها متعهدا لطرف خارجي دون إحراز أي هدف وطني.
يمكن لمجلس القيادة بالتعاون مع الاشقاء في قيادة المملكة العربية السعودية انجاز تحول نحو سلطة وطنية واحدة.
سيتعين على مجلس القيادة إدراك قيمته السياسية وأهميته الوطنية بتحويل هذا التمثيل الواسع الى سلطة وطنية حقيقية، وتجاوز أخطاء الماضي القريب بالبقاء خارج الوطن، والاتكاء على الاشقاء في الادارة بديلا عنهم.
يمكنكم أن تكونوا الآباء البناؤون لليمن أو شي آخر.