فيس بوك
جوجل بلاس
رئيس إعلامية الإصلاح: نكبة اليمنيين مليشيا الحوثي التي تقدمهم قرابين على مذبح الولاء لرفات خامنئي
الشيخ عباس النهاري.. رحلة عالم من كتاتيب الجعاشن إلى قاعات البرلمان (1)
القباطي والهاتف يشيدان بالدور الوطني لشباب الإصلاح ويؤكدان مضيه في مساندة جهود استعادة الدولة
تعز.. أمسية رمضانية لإصلاح المخا تؤكد على توحيد الجهود لمواجهة التحديات وبناء مستقبل
رئيس الهيئة العليا للإصلاح يعزي نائب رئيس مجلس النواب محسن باصرة في وفاة شقيقه
رئيس سياسية الإصلاح يشدد على توحيد الخطاب الإعلامي وتوجيه البوصلة نحو المعركة الوطنية
خلال أمسية رمضانية.. إعلامية إصلاح المهرة تشدد على توحيد الخطاب الإعلامي ودعم مؤسسات الدولة
في أمسية لإصلاح أرحب.. القباطي يشيد بتضحيات أبناء أرحب وثباتهم في المعركة الوطنية

دعت دائرة الإعلام والثقافة في التجمع اليمني للإصلاح، إلى المشاركة في حملة إلكترونية، للمطالبة بإطلاق سراح القائد الوطني الأستاذ محمد قحطان، عضو الهيئة العليا للإصلاح، في الذكرى العاشرة لاختطافه.
وحثت، في بلاغ صحفي، اليوم الخميس، على الوفاء للموقف الوطني للمناضل قحطان، بالمشاركة في الحملة، لكشف جريمة إخفائه والمطالبة بإطلاق سراحه، تماشيًا مع القرار الأممي 2216.
وأوضحت أن الحملة ستنطلق يوم الجمعة 4 أبريل الساعة 8 مساءً، تحت هاشتاج: #قحطان_10سنوات_من_التغييب
وأشارت إعلامية الإصلاح إلى مضى عشرة أعوام على اختطاف وإخفاء الأستاذ محمد قحطان، عضو الهيئة العليا للإصلاح، من قبل مليشيا الحوثي التي انقلبت على الدولة وإرادة اليمنيين، لافتة إلى أنه طوال هذه السنوات، تصر المليشيا الحوثية على منع أي معلومات عن مصيره، فضلا عن السماح لأسرته بزيارته أو التواصل معه.
وأكدت أن هذه جريمة إضافية ترتكبها المليشيا الحوثية الإرهابية، وحرباً نفسية على أسرة قحطان ورفاقه، انتقاما منه كرمز وطني ومناضل جسور، انحاز للدولة والتوافق الوطني، ما جعله هدفا لأحقادها وكراهيتها لليمنيين عموماً.
نص البلاغ:
مضت عشرة أعوام على اختطاف وإخفاء الأستاذ محمد قحطان، عضو الهيئة العليا للإصلاح، من قبل مليشيا الحوثي التي انقلبت على الدولة وإرادة اليمنيين، وطوال هذه السنوات، تصر المليشيا الحوثية على منع أي معلومات عن مصيره، فضلا عن السماح لأسرته بزيارته أو التواصل معه، وهي جريمة إضافية ترتكبها المليشيا الحوثية الإرهابية، وحربًا نفسية على أسرته ورفاقه، انتقاما منه كرمز وطني ومناضل جسور، انحاز للدولة والتوافق الوطني، مما جعله هدفا لأحقادها وكراهيتها لليمنيين عموماً.
وعليه، ووفاءً لموقفه الوطني الخالد، تدعوكم دائرة الإعلام والثقافة في الإصلاح إلى المشاركة في حملة إلكترونية لكشف جريمة إخفائه والمطالبة بإطلاق سراحه، تماشيًا مع القرار الأممي 2216، والتي ستنطلق يوم الجمعة 4 أبريل الساعة 8 مساءً، تحت هاشتاج: #قحطان_10سنوات_من_التغييب