فيس بوك
بين الكلمة والجبهة.. تضحيات الإصلاح في مواجهة الانقلاب والحرب
إعلامية الإصلاح تقرر عدم إقامة حملة بذكرى التأسيس وتشدد على الاهتمام بالمعركة الوطنية
نساء اليمن في دائرة الاستهداف.. قتل واعتقال وتعذيب وتهجير على يد الحوثيين
رئيس إعلامية الإصلاح: اليمنيون يتوقون إلى يوم التحرر والخلاص من أبشع مليشيا عرفتها الإنسانية
التكتل الوطني يشيد بتلاحم الجيش والشعب ويدعو لوحدة الصف لاكتمال النصر
التكتل الوطني يحيّي بطولات الجيش والمقاومة ويدعو إلى تحرك عسكري شامل ضد مليشيا الحوثي
الهجري يتلقى التعازي في وفاة والدته من قيادات سياسية وسفراء وشخصيات ومكاتب الإصلاح بالمحافظات
يردد بعض سياسي اليمن والخليج العربي ما يشبه استخلاص تجاه استراتيجية إيران تجاه وحدة اليمن بالقول: (إن إيران تدعم انفصال اليمن وأنها مهتمة بشمال اليمن بمحاذاة السعودية).
ودون الخوض في حيثيات او (سنارة ) الطعم الذي يصدره المطبخ السياسي الايراني على لسان قيادات حوثية بأنهم مع ( الحوار بين الشمال والجنوب ) لتقرير مستقبل العلاقة فيما اذا استطاعت مليشيات الحوثي ( وذلك بعيد المنال ) السيطرة على المحافظات الشمالية.
وللوهلة الأولى يبدو هذا الانطباع سطحي وساذج لهذه الأسباب:
الأول
سبق وأن كرر الحوثي هذا الوهم منذ مؤتمر الحوار وما قبل استيلاءه على صنعاء، ولم تمض اشهر على تمكنه من دخول صنعاء حتى اتجه نحو الجنوب لاستكمال سيطرته على اليمن وهو ما يرفعه كشعار معلن حتى الآن ( بتطهير كل شبر في اليمن من ما يسميه بتواجد العدوان ويقصد التحالف العربي ).
الثاني
إيران دولة استعمارية ذات جذور حضارية فارسية وتطمح لاستعادة نفوذها وحضارتها البائدة، وترى أن تواجدها في مضيق باب المندب وخليج عدن وبحر العرب كنقطة اتصال مباشرة مع البحرية الايرانية ستتوجها بلا منازع كدولة قائدة في المنطقة والتحكم بباب المندب وخليج عدن ومضيق هرمز كشريان دولي للتجارة العالمية وخطوط نقل النفط والمضايق الاستراتيجية
إيران لا تهتم لشمال اليمن الا كجبال وكهوف يتحصن فيها مليشيات الحوثي وتستخدمها كمنصة اطلاق ضد السعودية.
أما رؤيتها الاستراتيجية كدولة استعمارية تريد فرض نفوذها في المنطقة فهي باتجاه السيطرة على طرق الملاحة والممرات الدولية ووجود اتصال مباشر مع وكيلها اليمني ( مليشيات ) الحوثي عبر بحر العرب.
إيران لا تقاتل في اليمن من أجل كهوف وجبال مران، إيران تريد نفط وغاز مارب وشبوه، وبحر العرب على شواطئ المهرة ، وباب المندب وميناء وخليج عدن كنفوذ دولي، لذلك فان معركة مارب الذي تخوضها ضد مليشيات ايران، هي معركة لحماية اليمن شماله وجنوبه، ولحماية الجزيرة والخليج.
إنها فعلاً معركة ( قادسية العرب ) الحديثة ونتائجها ستحدد مستقبل اليمن والجزيرة، وبإذن الله فإن مارب كرمز لليمن وجمهوريته وحضارته وهويته ستكسر المشروع الفارسي ، وتصنع لحظة الانتقال الحضارية لليمن وجيرانها.
- رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح