فيس بوك
بين الكلمة والجبهة.. تضحيات الإصلاح في مواجهة الانقلاب والحرب
إعلامية الإصلاح تقرر عدم إقامة حملة بذكرى التأسيس وتشدد على الاهتمام بالمعركة الوطنية
نساء اليمن في دائرة الاستهداف.. قتل واعتقال وتعذيب وتهجير على يد الحوثيين
رئيس إعلامية الإصلاح: اليمنيون يتوقون إلى يوم التحرر والخلاص من أبشع مليشيا عرفتها الإنسانية
التكتل الوطني يشيد بتلاحم الجيش والشعب ويدعو لوحدة الصف لاكتمال النصر
التكتل الوطني يحيّي بطولات الجيش والمقاومة ويدعو إلى تحرك عسكري شامل ضد مليشيا الحوثي
الهجري يتلقى التعازي في وفاة والدته من قيادات سياسية وسفراء وشخصيات ومكاتب الإصلاح بالمحافظات
هذه الجماعة الشاذة فكريا؛ تفرض الفضيلة الزائفة على مظهر المرأة، من حيث الملابس وممارسة الحياة الاجتماعية، وتقييد الحريات وحق التعليم، ثم تعمل جاهدة على نشر الرذيلة في الخفاء..!!
معتقدات المذهب الشيعي، الإثنى عشري، يُبيح المحظورات الأخلاقية تحت لافتة الدين الذي يبشرون به في غفلة من حمية القبيلة اليمنية..!
تجاوزات أخلاقية، ومتاجرة بالنساء، واستغلالهن في الحرب للإيقاع بالخصوم، وانتهاكات ضد المعتقلات في السجون، وتكوين شبكات دعارة..؛ كل هذه الجرائم فاحت رائحتها عبر تقارير دولية، رغما عن تكتم المتضررين من ذلك خوفا العار والفضيحة!..
هذا الخوف من العار، الذي يتدثر به الكثير من الأهالي، شجّع العصابات الحوثية على ممارسة الانتهاكات ضد المرأة اليمنية، التي لم تعد اليوم تخشى الجوع والفقر والقتل والتشرد؛ بل صار هناك رعبًا آخرًا يترصدها بسبب هذه الانتهاكات وغياب الأمان والقانون..!
فإذا كانت هذه الممارسات ترعاها سلطة الأمر الواقع في اليمن (الحوثيون)، فإين ينصف المظلوم؟ ولمن يلجأ المعتدى عليه؟!
إن ما يميز القبيلة اليمنية، قديما وحديثا، هو إحترام المرأة، والحفاظ على مكانتها فيها، ومراعاة قدسيتها كأم وزوجة وإبنة وأخت..؛ فحولتها الإمامة إلى أداة تستغل قدراتها وامكاناتها أبشع استغلال..! هذا إذا لم ينحصر كل تأهيل لها في رفد الجبهات بشتى الوسائل..
المرأة في اليمن، تعاني أسوأ الأوضاع، في ظل مليشيا تلجأ إلى تزييف الحقائق، وتجهد في التكتم عما تقوم به ضد اليمنيات، في نظرة عنصرية دونية للمرأة، أقرب إلى الجاهلية الأولى.