فيس بوك
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل الجمهوري حاتم أبو حاتم
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة

طباعة الصفحة
ساحة رأي
أحمد عثمانأحمد عثمانالحضور والاستنفار كرافعة للحلول واطفاء الحرائقعن الإصلاح في عيده الـ34في ذكرى ١١فبراير .. حتمية الاتجاه الموحد نحو المستقبلعن الهوية مفهومها ومظاهرها عن رحيل المقالح الذي لا يغيبرحيل مختلف وحزن مقيم ضياء الحق.. النجم الراحل عبر جناح الشهادةالعنوان الأبرز في كلمة الاستاذ اليدوميعن دلالة محاولة اغتيال الإصلاحعلى هامش جريمة معتادةيناضل حزب الإصلاح للدفاع عن القضايا الأساسية للوطن والمواطن كقضايا وطنية وليست حزبية وهي قضايا يلتقي بها مع كل مواطن وكل قوة وطنية مخلصة في خندق واحد.
القضية الأولى
الجمهورية باعتبارها عنوان لقيمة الإنسان اليمني في وطنه
القضية الثانية
قضية الوحدة كقضية وجودية بدونها يتعثر روح اليمن ووجوده و باعتبار النقيض للوحدة هو التمزق وانهاء وجود اليمن كوطن ثري ودولة قوية ومواطن كريم
ومع إيمانه بالوحدة الا انه يتصرف بمرونه وينفتح للحوار حول الشكل الامثل للوحدة بما يحقق الاستقرار والرضى كما هو في وثيقة الحوار الوطني.
القضية الثالثة
العدالة الاجتماعية والمساواة وهي قضية يسعى إلى تحقيقها الإصلاح وترسيخها ثقافيا وفكريا وسياسيا ويرى ان تحقيق مبدا العدالة والمساواة يتحقق عن طريق دولة قوية وعادلة تؤمن بالتبادل السلمي للسلطة وحق المواطن بالثروة و باختيار حاكمه ومحاسبته .
القضية الرابعة
مناهضة الفكر السلالي والامامي كوباء يدمر الإنسان ويعتدي على حريته وحقه في ممارسة حقوق المواطنة المتساوية
والفكر السلالي هنا ليس رأيا آخر وإنما اعتداء على المواطنة والثروة والحكم ومصادرة حق التفكير والاختيار و دين المواطن ودنياه
هذه القضايا هي قضايا وطنية وجودية وليست سياسية حزبية كاستحقاقات السلطة والمناصب مثلا وقد دفع الإصلاح أثماناً باهظة لموقفه من هذه القضايا الوطنية وليست الحزبية الضيقة وما زال يدفع الثمن لموقفه المرتبط بكيان الوطن وجودة وسيادته ومستقبل الإنسان وهذا هو دور ومهمة الكيانات الوطنية.
وبالمناسبة هذه قضايا وطنية من المفترض أن تعمل عليها كل القوى الوطنية وتتفق على الإلتفاف حولها دون مساومة و اعتقد كل القوى الوطنية تعمل عليها مع الفارق هنا في مدى التأثير وصلابة موقف
ووجود الاصلاح كقوة متماسكة ومؤثرة بثبات موقف حول هذه القضايا التي من شأنها تقوية الوطن وتحصينه ضد الاطماع والطامعين وقدرته على التأثير في توجيه الجماهير والقوى المؤمنة بالوطن.