فيس بوك
جسور حياة.. كيف خففت المنح المالية السعودية معاناة اليمنيين؟
الأمانة العامة للإصلاح تعزي أسرة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
في المدن المتحضّرة , ارتفاع الأسعار يخلق ثورة , أمّا في صنعاء فتخلق طوابير فحسب , طوابير تبعث اليأس والضيق والأزمة , هكذا عهدناها ..
أزمة خانقة , لكن لا ردّة فعل تذكر , ليس ثمّة غضب يُنهيها ويضع حدًا للمهزلة ..
أزمّة طاحنة يُقابلها فتور وانهيار معنوي , ويكأن المواطنين أصيبوا بشللٍ أعاقهم من مجرّد الحركة أو التفوّه !!
للأسف , في صنعاء يواجَه الاستبداد بالرضوخ له , وبدلًا من الانتفاضة في وجه المليشيا نلحظ رفد جبهاتها بأكثر عدد من الأطفال ..
ما تعيشه صنعاء من ارتفاع لأسعار المشتقات النفطية , التي أضحت من ضروريات الحياة , كفيل بخلق انتفاضة تكتسح العصابة الحاكمة اللامبالية بما يعانيه المواطن ..
سعر دبّة البترول تجاوز 8000 آلاف ريال , في حين وصل سعر اسطوانة الغاز إلى 6000 آلاف ريال , دون ردّة فعل تذكر , وكيف لمن ارتضى الذل والهوان أن يُسجّل موقفًا مُشرّفًا على حائط الحياة , ولو مطالبًا برغيف خبز !!
الحوثية أسوأ كارثة عاشتها اليمن !!
تهدم أوطانًا لتبني فِللًا فخمة لكبار قناديلها ..
هي عصابة لا تُجيد حلّ المشكلات , بل إنّها مُبهرة في افتعالها من العدم ..
ليس من أهدافها خدمة المواطن وتوفير لُقمة عيشه , هي تقتل الإنسان فحسب ..
ليس في قواميسها السوداء دعوة للسلام , هي بارعة في التخريب والترهيب وتمتلك خبراء في الإبادة والقصف العشوائي ..
لا تصنع خبزًا , تُصدّر زوامل فحسب ..
الوضع في صنعاء يستوجب ثورة غضب شعبية , لكن المؤسف أنّ الأحرار مخفيّين قسّرًا في زنازين الانقلاب !!