فيس بوك
التكتل الوطني يطلق ورشة عمل حول الحوار الجنوبي-الجنوبي بدعم المعهد الوطني الديمقراطي ( NDI )
النهب والجبايات الحوثية في محافظة إب.. أرقام مهولة وواقع معيشي منهار
عضو الهيئة العليا للإصلاح «أحمد القميري»: استعادة الدولة هي البوصلة وما عداها استنزاف للجهد الوطني
محسن باصرة يستعرض أمام الاتحاد البرلماني الدولي معاناة اليمنيين جراء انقلاب مليشيا الحوثي
المراكز الصيفية.. أداة الحوثيين لتدمير التعليم وصناعة جيل طائفي متطرف
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي
رئيسنا موجود بيننا، ما أجمل هكذا حدث !
عودة الرئيس إلى عدن أعادت الأمل لليمنيين من جديد، الوطن برمته صفق وتنفّس الصعداء واستبشر خيرًا، وسنرى كيف أن هذا الحدث الكبير والضروري سيحقق للشرعية مكاسب كبيرة، سيؤثر إيجابًا على مسار معركة تحرير الوطن ..
لاشكّ بأن إدارة شؤون البلاد من الداخل ليس كالقيام بذلك من دولة أخرى، بل لا مجال للمقارنة بين الأمرين، فالدول تُدار من داخلها، عدا في حالات استثنائية كما حدث لليمن، غير أننا قد تجاوزنا ذلك الاستثناء وعاد رئيسنا إلى وطنه ..
لايخفى على أحد، أن اللقاءين الأخيرين اللذين جمعا الرئيس هادي مع المبعوث الأممي ليسا كاللقاءات السابقة البتّة، إذْ أن الرئيس تحدّث من مصدر قوة، إنّه في بلده يا قوم، في العاصمة المؤقتة لوطنه، وليس في عاصمة دولة أخرى..!
بعد عودة الرئيس ارتفع سقف الحُرية الذي كان قد انخفض كثيرًا، حيث أُفرج عن عدد من الأسرى الذين كانوا يقبعون داخل سجون سرية، في مدينة عدن، دونما تُهَم واضحة، وكيف لا يُفرج عنهم والرئيس قد عاد ؟!!
عودة الرئيس لقيادة معركة تحرير الوطن من الجائحة الحوثية، تعتبر خطوة في المسار الصحيح، خطوة ستُعيد للدولة هيبتها وللقانون اعتباره ..
ستتعافى اليمن تدريجيًا، ستُرسى مداميك الدولة أكثر فأكثر، ستتلاشى كل الفصائل الخارجة عن القانون ..
ندرك جيدًا حجم المطبات التي تعترض طريق تحرير الوطن وبناء الدولة المنشودة، لكننا واثقون بحنكة رئيسنا وبجدارته في إيصال سفينة البلد إلى شاطئ السلام ومرفأ الدولة المدنية، الدولة التي لطالما حلم بها اليمنيون .