فيس بوك
رئيس إعلامية الإصلاح: نكبة اليمنيين مليشيا الحوثي التي تقدمهم قرابين على مذبح الولاء لرفات خامنئي
الشيخ عباس النهاري.. رحلة عالم من كتاتيب الجعاشن إلى قاعات البرلمان (1)
القباطي والهاتف يشيدان بالدور الوطني لشباب الإصلاح ويؤكدان مضيه في مساندة جهود استعادة الدولة
تعز.. أمسية رمضانية لإصلاح المخا تؤكد على توحيد الجهود لمواجهة التحديات وبناء مستقبل
رئيس الهيئة العليا للإصلاح يعزي نائب رئيس مجلس النواب محسن باصرة في وفاة شقيقه
رئيس سياسية الإصلاح يشدد على توحيد الخطاب الإعلامي وتوجيه البوصلة نحو المعركة الوطنية
خلال أمسية رمضانية.. إعلامية إصلاح المهرة تشدد على توحيد الخطاب الإعلامي ودعم مؤسسات الدولة
في أمسية لإصلاح أرحب.. القباطي يشيد بتضحيات أبناء أرحب وثباتهم في المعركة الوطنية
ع
صباح اليوم، يوم عيد الفطر المبارك، تجلت مليشيا الحوثي بحقيقتها العفنة وأسلوبها النتن، بلا يافطة خادعة ودونما تُقْية..
توعدت كل من سيفطر بالاعتقال، رغم أنه عيد ..
اقتحمت كل مسجد شرع يصدح بتكبيرات العيد ..
صادرت لحوم المسالخ وأغلقت البوفيهات ..
أغلقت الحدائق ومحلات ألعاب الأطفال ..
فعلت هذا، بعد أن أخذت تجول، بعد منتصف الليلة الماضية، بأطقمٍ عليها مكبرات صوت تتوعد كل من سيُفطر يوم الثلاثاء أو يرتدي ثيابًا جديدة، وتطلق الوعيد قائلة: غدا المتمم لرمضان ومن سيفطر فلا يلومنّ إلا نفسه ..!
هكذا تصرفت مخلفات الإمامة إذن ..
وكأن المواطنون يصومون لعبدالملك الحوثي ..!
ولعمري، إن هدف المليشيا جسّ نبض المواطنين في مناطق سيطرتها، هل باتوا أطوع لها من يمينها كما يحلو لها أم مازالوا غير قابلين لِلّي فضلا عن الكسر، وهي عملية شبيهة بما أقدم عليه "جد" مليشيا الحوثي قبل أكثر من نصف قرن، حين أمر المواطنين بأن يخرجوا للشارع متقطرنيين، محاولًا اختبارهم هل ما زالوا يطيعونه أم أن طائر الوعي لامس قلوبهم ..!
وقف الحوثي مطباً أمام عيد الفطر، وتعمّد تأخير فرحة اليمنيين، مبررًا ذلك بعدم رؤيته للهلال ومتشدّقًا بالدين، رغم أن عشرات الدول العربية والإسلامية لا سيما دول الجوار رأت الهلال ..!
ولا عجب، فكل شيء متوقع أن تُقدم عليه هذه الجماعة، الآتية من وراء التأريخ، في مناطق سيطرتها، وكل شيء متاح في زمن الرباح ..
الحوثية، جماعة لا تُجيد سوى زراعة الحُزن ونشر الألم..
تعمد الحوثي تأخير فرحة اليمنيين، لكن الغالبية العظمى، ونتيجة لفداحة الاضطهاد الذي يتعرضون له، أفطروا وعيّدوا سرًا ..
كثير من الأصدقاء القاطنيين في مناطق سيطرة الانقلاب أكدوا لي أنهم أفطروا وعيدوا في بيوتهم، وأن غالبية المواطنين من حولهم، بينهم الكثير من مؤيدي الانقلاب، يشتاطون غضبًا ورفضًا لمليشيا الحوثي ..