فيس بوك
التكتل الوطني يطلق ورشة عمل حول الحوار الجنوبي-الجنوبي بدعم المعهد الوطني الديمقراطي ( NDI )
النهب والجبايات الحوثية في محافظة إب.. أرقام مهولة وواقع معيشي منهار
عضو الهيئة العليا للإصلاح «أحمد القميري»: استعادة الدولة هي البوصلة وما عداها استنزاف للجهد الوطني
محسن باصرة يستعرض أمام الاتحاد البرلماني الدولي معاناة اليمنيين جراء انقلاب مليشيا الحوثي
المراكز الصيفية.. أداة الحوثيين لتدمير التعليم وصناعة جيل طائفي متطرف
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
الإسلام دين الله بعث به محمداً -صلى الله عليه وسلم- للعالمين وليس مذهباً سياسياً كما يراد له من قبل الهاشمية السياسية، والتعامل مع النبي كملك أسس لأسرته دولة انقلاب على الإسلام وتأليب عليه وإلصاق تهمة العنصرية به.
بالنسبة لليمنيين فإن الإيمان بالإسلام لا يستلزم الإيمان بهؤلاء الحمقى حكاماً، ولو تحدثنا عن الأفضلية والخيرية فإن لقوم تبع خيرية سطرها القرآن آية تتلى إلى يوم الدين {أهم خير أم قوم تبع}؟!
صحيح أنها خيرية الدنيا والسياسة والحكم، وهي هنا موضوع الحديث والخلاف مع هؤلاء الذين ما زالوا ينظرون للناس بعين أبي لهب المثقل بوهم السيادية المحتكرة داخل قريش.
رغم الظلم الذي تعرضنا له من قبل عصابة وفدت غريبة وأبت إلا أن تبقى غريبة عن اليمنيين بل والعرب، التي تحرص على تمييز نفسها عنهم، ومع ذلك فإن جمهوريتنا لم تكن عنصرية بل أسست للمساواة ودعت لبناء بنيانها على مواطنة التعاقد بين الأحرار.