فيس بوك
بين الكلمة والجبهة.. تضحيات الإصلاح في مواجهة الانقلاب والحرب
إعلامية الإصلاح تقرر عدم إقامة حملة بذكرى التأسيس وتشدد على الاهتمام بالمعركة الوطنية
نساء اليمن في دائرة الاستهداف.. قتل واعتقال وتعذيب وتهجير على يد الحوثيين
رئيس إعلامية الإصلاح: اليمنيون يتوقون إلى يوم التحرر والخلاص من أبشع مليشيا عرفتها الإنسانية
التكتل الوطني يشيد بتلاحم الجيش والشعب ويدعو لوحدة الصف لاكتمال النصر
التكتل الوطني يحيّي بطولات الجيش والمقاومة ويدعو إلى تحرك عسكري شامل ضد مليشيا الحوثي
الهجري يتلقى التعازي في وفاة والدته من قيادات سياسية وسفراء وشخصيات ومكاتب الإصلاح بالمحافظات

طباعة الصفحة
ساحة رأي
علي الجراديعلي الجراديمعركة الخلاص الوطنيتبدو مفارقةً تستحق التأملالرواتب ومصاصو الدماءالآباء المؤسسوناليمن الكبيرما كل هذا الحب والإجلال للمرحوم المجتهد محمد بن اسماعيل العمراني؟إيران ضد الانفصال في اليمن!!فعله كدوي الرعودماذا يحدث في مارب (قادسية العرب)لماذا نكره من يشعل الحرب ؟أجمل المناسبات وأعذبها ما صنعته الأقدار ومنها التوافق بين شهر سبتمبر ذكرى ثورة اليمن الخالدة وذكرى تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح
لقد جمع القدر بين (الجمهورية والإصلاح) ليكونا رفيقي درب كفاح اليمنيين في مواجهة الكهنوت والعنصرية
هذا الاقتران ليس ذكرى ميلاد، أنه اقتران عمده الإصلاح بالتضحيات الجسيمة في حماية الجمهورية بما تعنية من حرية وكرامة ومساواة
ليس حزب مناسباتي ينثر الأحلام في مواسم الانتخابات ثم يختفي، أنه رفيق العمر وهوية ثقافية وطريق سلوك الخير والرشد
عرفه اليمنيون كصانع للمعروف وقريب من الفئات الضعيفة والمحرومة
عرفه السياسيون كشريك وفي بعيد عن الإقصاء والتفرد ويتذكر الساسة أن الإصلاح ابتدأ شراكته السياسية بالتنازل عن حصته في المرتبة الثانية وفق نتائج انتخابات ١٩٩٣ وقيادته للتوافق السياسي والوطني في بقية المراحل
وها هو اليوم يدعو إلى تجديد هذا التوافق الوطني لكل جمهوري في مواجهة المليشيات العنصرية والطائفية
الإصلاح حزب الفكرة الجامعة والبعد الوطني الذي ينافح ضد العنصرية والطائفية والتقسيم والتفتيت والجهويات
حزب الجمهورية يؤمن بالمساواة والعدل والحرية والكرامة والسيادة الوطنية
عندما نخص الإصلاح بذكر مآثره يوم ميلاده لا يعني ذلك تفردا واستعلاء على غيره من الأحزاب السياسية والوطنية، لكنها تحية عيد الميلاد
وهي تحية موصولة لكل يمني وجمهوري ولكل حزب سياسي ولكل النشطاء والمنظمات، ودعاة الحرية والكرامة ولكل رافضي مشاريع العنصرية والطائفية والتجزئة والتفتيت
أهنئ كل يمني وإصلاحي وكل شركاء الحياة السياسية والوطنية بهذه المناسبة