فيس بوك
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
ودعت يوم أمس محافظة شبوة عامة، وبيحان خاصة ابنها البار الشهيد المغدور به الشيخ/ عبدالله بن عبدالله الباني، مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية بيحان، والذي تم تصفيته على أيدي أثمة من منتسبي قوات دفاع شبوة، صبيحة يوم عيد الفطر بمصلى العيد ببيحان،
جميعنا شهد ذلك الوداع المحزن، والذي تداعى له ابناء شبوة من جميع المديريات، ومن مختلف المشارب والانتماءات، ليحتشدوا في تظاهرة بشرية لم تعرف لها بيحان مثيل،
ذلك الطوفان البشري الذي أعتبره، ويعتبره كل من شاهده بمثابة الاستفتاء على شعبية الشهيد وقاتليه،
ان هذا الجمع العظيم الذي جاء بدافع الذات، له مدلولات عظيمة، فهو رسالة حب يبعثها المجتمع الشبواني للشهيد الباني رحمة الله عليه، ولفكره ونهجه القويم،
كما انه لأعظم شهادة قد يدونها التاريخ في أنصع صفحاته، للتعبير المجتمعي بمدى الرفض الشعبي للقوى الظلامية الخارجة عن تشكيلات الدولة والنظام والقانون،
كذلك فمن هذا الجمع يفهم المتابع ان دماء الشهيد الباني رضوان الله عليه، لن تذهب هدراً، ولن يفلت الجناة من العقاب، وما خاب وخسر من ظهره بيحان وشبوة.
نعم !!
وبما انني من المناطق القريبة لبيحان، المنتمية جغرافياً لمحافظة البيضاء، فقد سمعت من اجدادي عن بيحان الكثير والكثير، وفاءً وكرمً وطيبةً وبساطةً وامانةً في التعامل، لكن اكثر ما سمعته هو الكلام عن جبلٍ يقع فيها يسمى ريدان، كانوا يصفونه بالشامخ العالي الصعب صعوده،
مضت الايام والسنين، وشاءت الأقدار ان اتعرف على بيحان، وجبله الشامخ ريدان، وعن قرب عرفته وتعرفت عليه، وحصلت على من يشبهه ايضاً بتلك الأرض الطيبة وأهلها الصالحون،
وهاهو اليوم ريدان يحزن ويرثي من كان يضاهيه في العزة و الشموخ والأنفة والكبرياء، الشهيد الشيخ/عبدالله بن عبدالله الباني، ذلك الرجل الذي كان لبيحان وتداً وجبلاً يأوي اليه كل من ناله الظلم ويستجير به كل من طاله القهر، ويلجئ اليه كل من ألم به الفقر والجوع، فرحمة الله عليك شهيدنا العالم الزاهد الورع،
وعهداً لدمائك الطاهرة انني سأظل احمل اسمك كمعلم بيحاني ينافس ريدان..