فيس بوك
بين الكلمة والجبهة.. تضحيات الإصلاح في مواجهة الانقلاب والحرب
إعلامية الإصلاح تقرر عدم إقامة حملة بذكرى التأسيس وتشدد على الاهتمام بالمعركة الوطنية
نساء اليمن في دائرة الاستهداف.. قتل واعتقال وتعذيب وتهجير على يد الحوثيين
رئيس إعلامية الإصلاح: اليمنيون يتوقون إلى يوم التحرر والخلاص من أبشع مليشيا عرفتها الإنسانية
التكتل الوطني يشيد بتلاحم الجيش والشعب ويدعو لوحدة الصف لاكتمال النصر
التكتل الوطني يحيّي بطولات الجيش والمقاومة ويدعو إلى تحرك عسكري شامل ضد مليشيا الحوثي
الهجري يتلقى التعازي في وفاة والدته من قيادات سياسية وسفراء وشخصيات ومكاتب الإصلاح بالمحافظات

طباعة الصفحة
ساحة رأي
عبدالله اسماعيلعبدالله اسماعيلذكر الله الذبابَ في كتابه… فأين آيةُ الإمامة والولاية؟الهروب عن مناقشة المشكلة أو القفز عليها، او المجاملة في تحليل أسبابها ومرجعياتها، لم ولن يغير من حقائق الحاضر والتاريخ، الحقيقة الدامغة التي مختصرها: السلالة هي العدو التاريخي لليمنيين، وألف باء معاناتهم، وسبب الأسباب لتدمير بلادهم، وانتجت أكثر من ألفي حرب خلال ألف عام.
ليس من العقل ولا التعقل ولا الانتصار لقضية اليمنيين التاريخية ان نقيس النادر على الاغلب والأعم، ومن المصلحة ان تشك في ابناء العمومة، فقد اثبتت الوقائع ان العرق دساس، العرق الذي ابرز أسوأ تجلياته أن تحول أحد من أُعتبر من مشايخ السنة ليؤلف اليوم المؤلفات في عظمة المجرم الرسي وعلمه وفضله!!!
في الحرب العالمية الثانية جمع الامريكيون من كان له امتداد ياباني حتى الجد العاشر في معسكرات، مع ان كثيرا منهم امريكيون الى النخاع، ونحن لا ندعو لذلك بالتأكيد، ولكن على من يدعي الإخلاص للثورة والجمهورية واليمن، من أبناء عمومة السيئ، عليه ان يثبت اخلاصه، وان يبتعد ويُبعد عن أي موقع قرار قد يؤثر على استكمال معركة اليمنيين الواضحة ضد عنصرية السلالة وطغيانها، ومكانه محفوظ، وليعتبرها تضحية سيتذكرها له اليمنيون باعتزاز واجلال، فاذا ما انتهت المعركة، وعادت الدولة، وجُرمت العنصرية، وتساوى الناس امام الدستور والقانون، أخذوا مواقعهم، يمنيين كاملي الحقوق، بلا فضل ولا ادعاء تمييز.
في المعارك المصيرية لا يجوز ومن البلاهة والغباء، ان تترك أي ثغرة يمكن ان تُؤتى منها، وأن تستكمل كل أسباب النصر، وكم من قائد يمني وقيل عظيم في الجبهات خسرناه نتيجة وشاية سلالية في داخل صفوف الشرعية، والحوادث كثيرة ومؤلمة.
بدلا ان ننتصر لبضعة اشخاص يعدون على الأصابع، يجب أن نتفهم شكوك اليمنيين وريبتهم، من فكر سلالي عرقي اثبتت الأيام انه لدى السلالة وأبناء عمومتهم، فوق انتمائهم المذهبي او الحزبي او حتى المناطقي، نحتاج هنا لبعض الشجاعة للاعتراف.
من الإثم ان نتغافل عن حذر الضحية وشكوكها، لصالح عنصرية لم تكن في أي لحظة تاريخية يمنية، الا سببا لإراقة الدماء وسببا للهدم والخراب.
الأقيال سيتجاوزون أخطاء الماضي ولن يكونوا مثقوبي الذاكرة ولن يسمحوا بتكتيكات السلالة ان تمر، ورؤيتهم ان تكون هذه المواجهة آخر مواجهات اليمنيين مع السلالة.