فيس بوك
التكتل الوطني يطلق ورشة عمل حول الحوار الجنوبي-الجنوبي بدعم المعهد الوطني الديمقراطي ( NDI )
النهب والجبايات الحوثية في محافظة إب.. أرقام مهولة وواقع معيشي منهار
عضو الهيئة العليا للإصلاح «أحمد القميري»: استعادة الدولة هي البوصلة وما عداها استنزاف للجهد الوطني
محسن باصرة يستعرض أمام الاتحاد البرلماني الدولي معاناة اليمنيين جراء انقلاب مليشيا الحوثي
المراكز الصيفية.. أداة الحوثيين لتدمير التعليم وصناعة جيل طائفي متطرف
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
لم يثخن أحد من الإعلاميين في عضد مليشيا الحوثي كما فعل مختار النقيب ، ولم يحدث أي كيان إعلامي الأثر الذي أحدثه مختار في معنويات الكهنوت .
لقد كان ظاهرة إعلامية ومدرسة نضالية لوحده ، كيف لا وهو من سخر الليل والنهار في فضح مليشيا الكهنوت وإيقاض الهمم لمقاومتها ، ونذر نفسه بالكلية لخدمة قضيته ودينه ووطنه .
كنت شاهداً على تعامله مع بعض إعلاميي محافظته البيضاء وكم أذهلني حسن تعامله وانكاره لذاته وتقديم اخوانه وإنزالهم منازلهم وتعظيم جهودهم .
من منا لم يطلب من مختار الدعم في نشر أو حملة أو مشورة في ليل أو نهار ولم يسارع مختار في تلبية الدعوة ومباشرة العمل وفي نفس الوقت تلتفت فتجد أن ذلك لم يغير من حضوره اليومي في كل المهام والواجبات ، يالها من همة تتقاصر أمامها همم الفئام من الناس ، لقد كان مختار النقيب بحجم فيلق وبحجم أمة .
لا ابالغ إطلاقاً إن قلت أن رحيل مختار قد أحدث ثلمة لم يستطع أحد أن يسدها حتى الآن .
مختار النقيب ... القائد الإصلاحي والداعية البيضاني والإعلامي صاحب الرسالة الذي خرج بنفسه وماله ولم يعد من ذلك بشئ ... ومن يطيق ذلك إلا مختار .
اللهم أرحمه وارضه وارض عنه واجمعنا به في دار كرامتك .