فيس بوك
جوجل بلاس
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب

شهدت مدينتا مأرب وتعز، اليوم الخميس وأمس الأربعاء، تظاهرات حاشدة للتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والصمت الدولي إزاء جرائم الإبادة.
فقد شهدت مأرب، اليوم الخميس، مسيرة نسائية حاشدة تضامنًا مع قطاع غزة وتنديدًا باستمرار الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون من آلة الموت الإسرائيلية، وسط صمت عربي ودولي.
وفي المسيرة، التي انطلقت من جولة القردعي شمال المدينة وجابت عددًا من الشوارع، رددت المشاركات هتافات تضامنية مع قطاع غزة، ومنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في القطاع منذ أشهر، ورفعت المشاركات الأعلام الفلسطينية واليمنية، ولافتات كتبت عليها عبارات تضامن مع الشعب الفلسطيني، وأخرى تندد بالصمت الدولي والدعم الأمريكي للإرهاب الصهيوني وجرائم قتل الأطفال والنساء وتدمير المدن وتحويلها إلى خراب على رؤوس ساكنيها.
وأشادت المشاركات بالمقاومة الفلسطينية المشروعة، وحق الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال حتى تحرير كامل أرضه وإقامة دولته وعاصمتها القدس.
ودعت الحرائر في مأرب المجتمع الدولي وزعماء الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني، والتنديد بجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين والمحاصرين في قطاع غزة.
وطالبت المشاركات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على الكيان الإرهابي للسماح بدخول المساعدات الغذائية والطبية، وإفشال مخططات الاحتلال في تهجير الفلسطينيين وتشريدهم من أرضهم وقتلهم بالجوع والأمراض.

وأمس الأربعاء، شهدت مدينة مأرب مسيرة حاشدة، نددت بالجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والغارات التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر، في إصرار صهيوني على القتل والإبادة الجماعية.
وفي المسيرة، التي شارك فيها الآلاف من الرجال والنساء، رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واليمنية، مشيدين بصمود المقاومة وبسالتها رغم الإرهاب الصهيوني الذي يستهدف المدنيين والنساء والأطفال بشكل خاص، معبرين عن إدانتهم للإرهاب الصهيوني وجرائم الإبادة الجماعية، والصمت الدولي والأممي إزاء الانتهاكات الفظيعة التي تمارسها آلة الموت الإسرائيلية، مشيرين إلى الدعم المتواصل للشعب الفلسطيني ونضاله المشروع لاستعادة أرضه ومقدسات الأمة.
وطالب المحتجون جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة وكل أحرار العالم بالتحرك العاجل لوقف الإجرام الصهيوني والإبادة الجماعية بحق أطفال ونساء غزة، والضغط على الكيان الصهيوني للسماح بدخول المساعدات الإنسانية التي يستخدمها الاحتلال ضمن حرب شاملة تستهدف كل الفلسطينيين.

كما شهدت مدينة تعز مسيرة دعت لها الأحزاب السياسية، أمس الأربعاء، شارك فيها الآلاف من الرجال والنساء، للتنديد بالغارات المتواصلة وجرائم الإبادة الجماعية التي تنفذها قوات الاحتلال الصهيوني الغاشم على قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة الآلاف من المدنيين، غالبيتهم نساء وأطفال.
وعبر المتظاهرون عن رفضهم لجرائم الحرب الإسرائيلية الغاشمة، وتأييداً لصمود الشعب الفلسطيني، مؤكدين تضامنهم الكامل مع القضية الفلسطينية ومساندة نضال الشعب الفلسطيني المشروع حتى نيل حقوقه وإقامة دولته المستقلة.
ورفع المشاركون في المسيرة، العلم الفـلسـطيني ولافتات تندد بجرائم الإبادة الصهيونية، ورددوا هتافات داعمة للمقـاومة الفـلسـطينية وحقها في مقـاومة الاحتـلال الإسـرائيلي بشتى الطرق، مطالبين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وقادة العالم الحر بسرعة التحرك لوضع حد للإجرام الصهيوني المتواصل ضد الأبرياء، وإجباره على وقف جرائمه، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية في أسرع وقت.
وكثف الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا عدوانه المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023م، في حرب إبادة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
