فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق
تستغل مليشيات التمرد والإرهاب الحوثية، فراغ أبنائنا الطلاب في مناطق سيطرتها، أثناء العطل الدراسية، لتحاول إخضاعهم لمراكزها الصيفية الطائفية،
تلك المراكز تحتوي على فعاليات طائفية، وبرامج شيعية مستوردة من بلاد فارس، حيث سيخضع طلابنا الملتحقون بهذه المراكز، الى تلقي الدروس التعبوية المتطرفة، والتي لا تدرس إلا في حوزات قم وأصفهان بدولة إيران، ولا تمت للدين ولا العلم ولا الوطنية بصله،
هذه المراكز الصيفية الحوثية، هي في الأساس معامل لتلغيم أفكار شباب وطلاب اليمن، ومصانع لتفخيخ عقولهم وتسميمها، الهدف منها نشر ثقافة العنف والكراهية والتفرقة والفتن، وتشويش العقل وإفراغه من محتواه اليمني، وغرس الأفكار الطائفية، والعقائد الباطلة،
ومن خلالها تسعى المليشيات الى إنشاء جيلاً متطرفاً، متسلح بالإرهاب الفكري والعقائدي، يحمل العنف، وينتهج القتل، يكون أداة لتدمير المجتمع، ومعول هدم للقيم والأخلاق، ومصدر قلق لأهلهم، ومجتمعهم وامتهم.
من خلال هذه المراكز الطائفية، تسعى المليشيات الحوثية جاهدة الى طمس الهوية اليمنية، ومحو الجمهورية اليمنية، من أذهان نشئنا وشبابنا، واستبدالها بأفكار عنصرية طائفية مقيتة، تخدم مشروعهم الطائفي، وتعمق الهوه الثقافية والفكرية التي تلاشت بقيام ثورة الـ26من سبتمبر الخالد، حتى جاء هؤلاء الأشرار لإحيائها،
نعم !!
إن هذه المراكز ليست للتعليم، بل للتلغيم، والقتل والإرهاب، فهي معسكرات لتجنيد اطفالنا وشبابنا، للزج بهم مستقبلاً في محارق الموت، ومعارك الهلاك، ليكونوا وقوداً لحربٍ إيرانية قذرة، هدفها القضاء على كل يمني، معسكرات لإذكاء نار الفتنة بين اليمنيين، والتحريض على مواصلة قتال بعضهم البعض، خدمه لأهداف إيرانية بحتة.
اجدها فرصه لدعوة أولياء امور الطلاب في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية الارهابية، الى ضرورة حماية ابنائهم من ان ينخرطوا في مراكز الظلال والإفساد،
وان يحصنوا عقول ابنائهم بمنعهم من تلقي أفكار الطائفية والعنصرية والكراهية، والتي تبث عبر هذه المراكز الحوثية،
اخيراً: أبنائنا هم رأس مالنا، وهم أمانة في أعناقنا، فل نكن حريصين على عدم ضياع ذلك المال الغالي، ولنكن على قدر عالي من المسئولية للحفاظ على هذه الأمانة، وفق الله الجميع الى مافيه صلاح ابنائنا، واوطاننا، والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل ...
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب