فيس بوك
الهجري يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي المستجدات المحلية والإقليمية
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية
التجنيد والقتل والاختطاف وجوه المأساة التي تطارد الأطفال.. تقرير حقوقي يكشف حجم المعاناة
في ندوة سياسية للقطاع الطلابي لإصلاح المحويت: الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة
إصلاح الحديدة ينعى العميد وحيش ويشيد ببطولاته في مقاومة مليشيا الحوثي ومعارك التحرير
الإصلاح يدين اغتيال العميد وحيش في الخوخة ويدعو لكشف ملابسات الجريمة
دائرة الطلاب بإصلاح أمانة العاصمة تنظم ملتقى الرموز الطلابية وتستعرض تجارب قيادية ملهمة
محمد قحطان هو صوتنا وضميرنا نحن اليمنيون الذين توارثنا النضال جيلا بعد جيل من أجل قضايانا الوطنية، وكان هذا السياسي الصادق خير ممثل عنها ومن أشجع من حملها وعبر عنها بطهر الفكرة وصدق الانتماء وأفقه اللامحدود.
في نهاية العام الثامن على تغييبه نرى هذا الاحتشاد الشعبي الواسع خلف قضيته لأنه لم يعد ملكا لحزب الإصلاح وحده، فقد تحول من قائد سياسي إلى رمز وطني وزعيم شعبي ينتمي إلى كل بيت يمني وينتمي إليه كل يمني صادق بغض النظر عن توجهه وانتماءه، لا لشيء إلا لأنه حمل حلم كل يمني وناضل من أجله وأوصله إلى ساحة السياسة التي مارسها برقي تميز به عن الجميع وأسس لقواعد مختلفة تتجاوز حالة الانتماء الضيق والتعصب الفج الذي كان سائدا حينها، ليس في اليمن فحسب، بل في عموم الأقطار العربية، وكانت تجربة محمد قحطان وتحديثاته لمفاهيم الممارسة السياسية نموذجا ما زال يبهر الجميع حتى الآن؛ عجز الجميع من بعده عن إيجاد صيغة كتلك التي ابتكرها أو على الأقل كان له الدور الأهم في اختراعها.
كل الأطراف اليمنية مَدينة لمحمد قحطان بمواقفه الصادقة معها، وكل القضايا وجدت في ضميره ما يكفي من الاهتمام والإخلاص، والأهم من هذا كله أن نضاله الطويل كان واضح الغاية ونبيل المقصد، وكل جهوده كانت تصب من أجل قضيتنا المركزية المتمثلة ببناء الدولة الوطنية الجامعة التي تحمي الجميع ويشعر كل يمني بانه منها وإليها حقوقه محفوظة وواجباته تجاهها معروفة، وكذلك الحفاظ على الجمهورية التي لم تكن الأخطار المحدقة بها والشر الذي يتربص بها غائب عن ذهن محمد قحطان اليقظ.
عندما اختطفه الظلاميون كانوا على ادراك تام لكل هذا الحضور الوطني الصادق والنزيه في ضميره وعقله، وكان تقييمهم بأنه رمزية لكل ما أتو من أجل القضاء عليه، وتغييبه كان في نظرهم هو أسهل الطرق لإقناع الآخرين بموت كل شيء يمثله، وأن عهد الحلم اليمني قد ولى إلى غير رجعة وحل محله عصر الانكسار والاستسلام للماضي الذي ظننا يوما اننا تجاوزناه، وما اصرارهم على ابقاء هذا العملاق مغيبا حتى اللحظة إلا من أجل التأكيد على أنهم لم يتخلوا بعد - ولن يتخلوا - عن نهجهم الذي ابتدأوه، لكننا على ثقة بأنها انتفاشة كما وصفها قحطان ستزول عما قريب.
#الحريه_لقحطان
#FreeQahtan