فيس بوك
عبدالله العليمي: الحكومة بحاجة لمزيد من الدعم والتمكين لتنفيذ خطط التعافي
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب في البيضاء بوفاة شقيقه
تقرير فريق الخبراء: الحوثيون من سلطة أمر واقع إلى منظومة قمع وإرهاب ممنهج

طباعة الصفحة
ساحة رأي
أحمد عثمانأحمد عثمانالحضور والاستنفار كرافعة للحلول واطفاء الحرائقعن الإصلاح في عيده الـ34في ذكرى ١١فبراير .. حتمية الاتجاه الموحد نحو المستقبلعن الهوية مفهومها ومظاهرها عن رحيل المقالح الذي لا يغيبالإصلاح والقضايا الوجودية للوطنرحيل مختلف وحزن مقيم ضياء الحق.. النجم الراحل عبر جناح الشهادةالعنوان الأبرز في كلمة الاستاذ اليدوميعن دلالة محاولة اغتيال الإصلاحعندما فشلت ثورة الدستور في ١٩٤٨ م اتصل رجل الأعمال
احمد عبده ناشر العريقي بالاحرار وكان احد ابرز التجار بالحبشة ليخبرهم :بأن استمروا وسأدعمكم.
وكان أول ما فعله بعد فشل ثورة الدستور هو شراء مطبعة لصحيفة (صوت اليمن) الصادرة من عدن
وقد كان له الفضل بنجاح ثورة ٢٦سبتمبر بشهادة الثوار وفي المقدمة الرئيس السلال الذي عرض عليه وزارة أو منصب رئيس الوزراء بعد الثورة فرفض ..
انتصرت ثورة ٢٦سبتمبر وفقد ناشر تجارته ولم يعد لديه سوى دكان في صنعاء يبيع فيه بالتجزئة بعد أن بدد كل أمواله لدعم الثورة
وعندما حاول أحدهم يسأله بتهكم عندما كان امام دكانه المتواضع بصنعاء
: هيا مافعلت لك الثوره ياعريقي ؟ ...- قال ناشر وبلغة المنتصر : يكفي أن الاولاد يذهبون إلى المدرسة واننا لبسنا الاحذيه بعد أن كنا نمشي حفاه ...وكان الوقت وقت ذهاب الطلاب الى المدارس لقد كان هنا يتحدث باسم كل مواطن وليس باسم التاجر ...(اذكر ان الأستاذ عبد الرحمن بجاش كتب مقالا مطولا عنه)
ذكرت هذا بعد أن قرأت عن وفاة الأستاذ علي عبد الله الواسعي أحد رجال ثورة الدستور وثورة سبتمبر واحد اهم حملة القلم وارباب الكلمة وعندما سئل هو الاخر بسوال لايخلوا من التهكم
عن ماذا استفدت ؟! أجاب مباشرة:
استفدت الثورة والجمهورية
وهو جواب لا يفهمه إلا من عرف ماذا تعني الجمهورية والثورة وماذا تعني الإمامة والحكم السلالي ويتذوقه من قضى عمره في الكفاح من أجل تحرر الاجيال....
علي الواسعي من طينة ناشر العريقي والوجه الآخر فهو لم يكن يملك المال لكنه يملك القلم والكلمة والروح التي تضحي من أجل الناس.
قضى كل هذا العمر متجاوزا الخامس والتسعين من عمره وهو يكافح من أجل الثورة والجمهورية دون كلل أو ملل باعتبار الجمهورية حاملا لكرامة وحرية الإنسان اليمني وعنوان حياة بماتحمل من معاني وجود واثبات لهوية الوطن...
ذهب الواسعي بهدوء كما ذهب ناشر العريقي والكثيرون من الذين فعلوا كل شي وساهموا بتغير مجرى التاريخ ليأتي المتسلقون والأدعياء ليعيدوا العجلة إلى نقطة الصفر....
غير أن هذه الأرواح التي ضحت بكل ما لديها يوجد مثلها الكثير وستلد اليمن منهم الكثير حتى تصل هذه المسيرة التحررية ومشروع اليمن الجمهوري إلى بر الأمان، يوما يكون فيه اليمن بين النجوم وفي كبد العالم وصدر الدنيا يشار إليه ببنان المجد والتاريخ..
وحينها ستفتح المدارس والجامعات والمراكز الثقافية لدراسة حياة هولاء الابطال الذين ستبزغ سيرهم مع اشراقة المستقبل المنشود من عمق الوجدان الوطني كنجوم هداية بكل عطائهم وبكل شفافيتهم وبكل بساطتهم وبكل تواضعهم المتدفق بالبذل والعطاء ....
رحم الله من عاش للناس ومن أجل الناس الأستاذ علي عبد الله الواسعي وقبله وبعده من سلسلة الكواكب.