فيس بوك
الرئيس العليمي: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه وعملية فجر اليمن ستحقق هدفها
التكتل الوطني يهنئ بذكرى ثورة 14 أكتوبر ويؤكد أن مواجهة المشروع السلالي واجب وطني جامع
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الحوثية على مطار الرياض ويعده سلوكاً ارهابياً ممتداً لمليشيا الحوثي
التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية.. إرهاب عابر للمذاهب والحدود
النائب شيبان يسخر مما تروجه مطابخ مليشيا الحوثي ويؤكد أن تعز ستظل بثبات أبطالها عصية على الانكسار

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
علي الجراديعلي الجراديتعز.. قلب الجمهورية وجسر الوحدة الوطنيةمعركة الخلاص الوطنيتبدو مفارقةً تستحق التأملالإصلاح وسبتمبرالرواتب ومصاصو الدماءالآباء المؤسسوناليمن الكبيرما كل هذا الحب والإجلال للمرحوم المجتهد محمد بن اسماعيل العمراني؟إيران ضد الانفصال في اليمن!!فعله كدوي الرعودحاولت الولايات المتحدة الأمريكية كامبراطورية دولية أن تكون لها أذرعها العسكرية المباشرة في أفغانستان والعراق، فكانت كلفتها أكبر من الاحتمال، لاسيما في نظام يعتمد المؤسسات والرقابة الشعبية والصحافة الحرة.
وتاريخياً أثبتت كل تجارب الاستعمار، واستخدام القوة ضد الشعوب على مدى التاريخ الإنساني قديماً وحديثاً، فشلها، وتحولت تلك النزوات إلى مأتم وذكريات سوداء محملة بالأسى وجرائم حرب ضد الإنسانية.
إيران، في اللحظة الراهنة، تكرر تجربة الفشل والأسى لكل نزوات الطغاة عبر التاريخ، وتنفق ثروات الشعب الإيراني في تصدير مفاهيم الخميني ومحاولة استعمار سوريا والعراق بأدواتها المباشرة وأخرى كاليمن ودول الخليج عن طريق إنشاء مخالب عسكرية مرتبطة بها.
إيران لن تقوى على ذلك؛ فالتجربة التاريخية تقول: إن لا سلطة استعمارية على وجه الأرض استطاعت الحفاظ على مستعمراتها طوال الوقت، وإن فرضت وجودها بالقوة والقهر بعض الوقت.
ملالي إيران يكررون ما فعله كل الحمقى بشعوبهم؛ قادوهم إلى الموت من أجل خرافات وأوهام، وبددوا ثروته، ثم في نهاية المطاف سيتجرعون كأس السم الذي احتساه الخميني أثناء الصلح مع العراق.
لنتخيل أن كل هذه الدماء والثروات التي أنفقتها إيران في فتوحاتها الوهمية، تم تسخيرها في صالح الشعب الإيراني وبناء نهضته.
إيران، وهي توجه ثرواتها وفوهات بنادقها نحو أوطاننا، فإنها أيضاً توجهه إلى صدر الشعب الإيراني، وستستيقظ -عما قريب- على خرائب وآثار الدمار في قاع المجتمع الإيراني جراء معاركها المفتوحة.
*رئيس إعلامية الإصلاح