فيس بوك
التكتل الوطني يطلق ورشة عمل حول الحوار الجنوبي-الجنوبي بدعم المعهد الوطني الديمقراطي ( NDI )
النهب والجبايات الحوثية في محافظة إب.. أرقام مهولة وواقع معيشي منهار
عضو الهيئة العليا للإصلاح «أحمد القميري»: استعادة الدولة هي البوصلة وما عداها استنزاف للجهد الوطني
محسن باصرة يستعرض أمام الاتحاد البرلماني الدولي معاناة اليمنيين جراء انقلاب مليشيا الحوثي
المراكز الصيفية.. أداة الحوثيين لتدمير التعليم وصناعة جيل طائفي متطرف
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
أحمد عثمانأحمد عثمانالحضور والاستنفار كرافعة للحلول واطفاء الحرائقعن الإصلاح في عيده الـ34في ذكرى ١١فبراير .. حتمية الاتجاه الموحد نحو المستقبلعن الهوية مفهومها ومظاهرها عن رحيل المقالح الذي لا يغيبالإصلاح والقضايا الوجودية للوطنرحيل مختلف وحزن مقيم ضياء الحق.. النجم الراحل عبر جناح الشهادةالعنوان الأبرز في كلمة الاستاذ اليدوميعن دلالة محاولة اغتيال الإصلاحسيظل يوم 21 سبتمبر يوماً لانتهاك الجيش الوطني واستباحة مؤسسات الدولة، وانقلاباً على إرادة الشعب والحوار الوطني، وبوابة للكوارث و(الدبور) العام، وقبله انقلاباً على الجمهورية وثورة 26 سبتمبر المجيدة
بما يعني استعادة للملكية السلالية ونقيضاً لثورة 26 سبتمبر.
أربعة أيام من شهر سبتمبر الفرق بينهما فاصلة بين العبودية والحرية وبين دولة المساواة وجمهورية المواطن ودولة (السيد) التي تفتح حديقة مغلقة لقطعان المواشي والعبيد وتحول الإنسان الى أشياء مملوكة وأحجار للزينة في أحسن الأحوال، وهي حقائق لا تقبل (المغمغة) ولا التبرير أو التحوير أو الفلسفة البيزنطية أو(المكارحة) الشعبية، ولا مسك العصى من الوسط؛ حيث لا وسط هنا. كما لا تقبل أيضاً هز الوسط وربطه (بكرفتة) مثقف ولا حزام (عسكري) او (عمامة) شيخ كان مدعياً لمشيخ علم او قبيلة، فإما تكون مع حلم المواطن اليمني ودولته الجمهورية بأهداف ثورة 26 سبتمبر
أو مع أطماع ودولة (السيد) لكل ما لهذه المفردة من دلالات استعلاء واستعباد وخرافة تختزل الدين والشعب والوطن (بركبة) السيد الفرد ووظيفة اليمني تختصر بتقبيلها بانحناء يقوس ظهر الوطن ويعفر وجه اليمنيين بالتراب التشرف بالدعاء له بخطبة الجمعة والعيد بطول العمر والعافية.
فما بين 21 و26 سبتمبر وأيامه الأربعة بعداً مهولاً هو كالفارق بين السماء والأرض، ولا يمكن لمدعي مهما كانت سذاجته وغباؤه او انتهازيته أن يجمع بينهما، فهما حتى ليسا جملين وقد قالوا: "من ركب على جملين افتلخ"!
فهما نقيضان لا يلتقيان، الفرق بينهما كالفرق بين الوجود والعدم.
وما عداه تفاصيل نتفق ونختلف في إطار الرأي والرأي الآخر الذي لا يفسد الود ولا يقطع وشائج القربى وحقوق البيت المشترك!