فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب
ظهر اليوم، ذهبت لفُرن لأشتري بــ 200 ريال كُدم، أعطيت صاحب الفرن 500 ريال من الطبعة الجديدة، فتفاجأت بعدم قبوله إيّاها، مبررًا ذلك بأن التاجر الذي يشتري منه الدقيق يرفض أخذ الفلوس التي طبعتها الشرعية مؤخرًا، فئة 500 و 1000 !!
حاولت اقناعه بأخذها كوني لم أصطحب معي سواها، لكن دون جدوى، بل أنه رفع صوته قائلا : السيد السيد، مش هو أنا ذي يرفض أخذها، السيد قال بيعاقب كل من بيأخذها، وأنصار الله جاءوا يحذرونا ..
وقبل أن أنصرف، اقترب مني رجل مُسنّ وهمس في أذني قائلًا : أنصار الشيطان حرّموا التعامل بالخمسمئة التي طبعتها الشرعية، عليهم اللعنة، يمنعوا التعامل بها لكن جيوبهم مليانه منها ..
مع ابتسامة خافتة، هززت رأسي للمُسنّ واتجهت نحو بقالة تبعُد عن الفُرن بخمسة محلّات بُغية صرف الــ 500 ريال، فإذا بالبقّال يرفض ويُكرر ما قاله صاحب الفرن !!
حينها، لم أجد بُدًّا من العودة للسكن، لأخذ ألف ريال مما تبقى من مصروفي، ثم ذهبت لــشراء ما عجزت عنه بواسطة العملة التي طبعتها الشرعية، رغم أنها كافية !
ما الذي يدفع المليشيا لاتخاذ مثل هكذا قرار جائر ؟!!
يبدو لي أن الهدف ليس مقاطعة للعملة التي طبعتها الشرعية، كما أنه ليس لإيغار صدور المواطنين كراهية للشرعية، بالعكس هكذا قرار يشحن الشارع غضبًا ضد المتمردين الحوثيين أنفسهم ..
أعتقد أن هدف الحوثيين من منع تدوال العملة التي طبعتها الشرعية هو شرعنة نصب واحتيال سيقدمون عليه في قادم الأيام، إذْ أنهم سيقتحمون المصارف والبنوك والمحلات التجارية التي يشتبه بأنها تتداول تلك العملة، وبقوة السلاح سيأخذون منها مبالغ مالية كبيرة تأديبًا، تحت مبرر رفض أوامر السيد، أوامر الجرذ الذي يتزعم تمردًا سبب لوطننا المآسي والويلات !!
لا خلاف في حقيقة أن الحوثيين عصابة سرقة و نهب، ومنعهم المحلات والمصارف من تدوال عملة الشرعية مجرّد حيلة لتقنين السرقة وتحسين طريقتها !!
سُحقًا لأنصار اللهط
تبًا لجائحة الموت ..!