فيس بوك
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب
إعلامية الإصلاح تدين الاعتداء على صحيفة "عدن الغد" وتشدد على عودة الحريات المدنية للعاصمة المؤقتة
الحوثيون والممرات البحرية.. من الحرب على اليمنيين إلى ابتزاز المجتمع الدولي

طباعة الصفحة
ساحة رأي
الاستاذ/خالد الرويشانالاستاذ/خالد الرويشانرحيل الشيخ الزنداني.. محاولة لرؤية نصف الكوب المملوء!وعدٌ وعهد !الارتفاع ليس سهلاً !مأرب الجمهوريةوشهد شاهدٌ من أهله!الحوثيون والمولد النبوينكبة النكبات وأضحوكة الضحكات وسخافة السخافات رسالة للعنصريين القومية اليمنية هي قوْمُ تُبّعْ 26سبتمبر.. هل تقبل اعتذارنا؟لم أتخيل أن هناك من لا يزال يعتقد أن ثورة الشباب ١١ فبراير السلمية هي سبب كوارث ما تعيشه اليمن اليوم.. تخيلوا !
تتسببون في الحرب الداخلية والخارجية ..
ثم تتهمون ١١ فبراير السلمية
أيّ منطقٍ هذا؟ ..
تتم معاقبة اليمن بالحق وبالباطل ..بسبب حماقاتكم!
وتُعلن الحرب على اليمن .. بسبب مغامراتكم
ويتم تدمير مقدّرات البلاد ..
ثم تقولون أن ١١ فبراير السلمية هي سبب كل ما حلّ باليمن!
تفجّرون اليمن مذهبياً ومناطقياً.. وتحرقون المدن ..
ثم تقولون أن ١١ فبراير السلمية هي السبب !
كانت ساحات ١١ فبراير بلا سلاح
بينما سلّحتم الجميع ..حتى الأطفال!
وما تزالون تلوُون أشداقكم على ١١ فبراير .. وتحمّلونها المسؤولية!
١١ فبراير السلمية كانت لحظة شعب رائعة ومهيبة لا تتكرر بسهولة في حياة الشعوب..
تأمّلوا أين أنتم اليوم!
تأمّلوا انحطاط لحظتكم الراهنة فحسب!
عربيا ودوليا .. وإقليميا
والأهم داخليا ..
بلغتم قعر الهاوية! .. بالبلاد وبأنفسكم!
وما تزالون تتشدقون على 11 فبراير
على مَنْ تكذبون؟!
عرفناكم ..وخبرناكم
بتنا يائسين أن تتغيروا .. أو ترتفعوا
ارتفعوا ! لأجل اليمن! لأجل سلامة البلاد!.. وسلامة الشعب
بالطبع لن تفعلوا…
الضباع لا #ترتفع .. لا #تطير !