فيس بوك
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الحوثية على مطار الرياض ويعده سلوكاً ارهابياً ممتداً لمليشيا الحوثي
التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية.. إرهاب عابر للمذاهب والحدود
النائب شيبان يسخر مما تروجه مطابخ مليشيا الحوثي ويؤكد أن تعز ستظل بثبات أبطالها عصية على الانكسار
الحوثيون وحرب الشائعات.. التزييف والتضليل لمواجهة مرارة الواقع
عثمان: جميع قيادات تعز الرسمية والسياسية بكل أطيافها لا تعرف في قاموسها إلا لغة الصمود وتحقيق النصر

طباعة الصفحة
ساحة رأي
توفيق السامعيتوفيق السامعيإنتصار القلة !(الولاية) عند الإمامة والاحتفال بيوم الغديرالحوثيون يفجرون المنازل على الطريقة الصهيونيةصناعة الإمامة للأوبئة والمجاعات في اليمن.!من هو سعيد اليهودي؟!!محطات في طريق الثورة والاستقلال في 30 نوفمبرإغتصاب العقول!نائب الرئيس مدرسة ثقافية يجهلها المثقفون.أصل تسمية "تعز"في القرن العاشر الهجري حينما كانت تتساقط كل مدن اليمن ومناطقها وقراها من صعدة الى عدن على يد المطهر بن شرف الدين سنة 945 هجرية تقريبا، كانت نفس ظروف اليمن الحالية وأشد تنكيلا.
بقيت مدينة زبيد فقط تحت حكم بقايا المماليك وقليل من العرب (اليمنيين) الذين هربوا من بطش المطهر من تعز وتحصن الجميع بقلعة زبيد، وكان قائدها يومها رجل من بقايا المماليك اسمه أحمد الناخوذة، والناخوذة تعني (ربان السفينة).
حاصر جيش المطهر مدينة زبيد حصارا مطبقا وكان قوام جيشه عشرين ألف مقاتل فرسانا وعلى الجمال بقيادة علي الشويع ومزودين بالسلاح الحديث الذي لم تكن تعرفه اليمن ومعه المدافع التي أخذوها من حلفائهم المماليك الذين قضوا جميعا بتحالفهم على الدولة الطاهرية كآخر دولة سنية لليمن.
كان قوام المدافعين عن زبيد 1500 مدافع وليس مقاتل منهم 300 فارس والبقية راجلين ومعهم الرماح والنبل والسيوف وقلة قليلة بالبنادق التي ظهرت في ذلك العصر.
اغتر الشويع بقوته واراد اقتحام زبيد فهي آخر المدن اليمنية الباقية التي لم تسقط بيد المطهر (حوثيي ذلك الزمن).
مدافعوا زبيد تعاهدوا على القتال والدفاع حتى الموت بإمكانياتهم المتواضعة لكن بتخطيط سليم (بذل الأسباب).
غيروا مجرى نهر زبيد نحو الأراضي الزراعية وأغرقوها بالماء ولما تقدم الشويع بجيشه غرقت حوافر خيولهم وأقدام جمالهم ومقاتليهم في الطين وكان كالشرك المنصوب ولم يستطيعوا الخلاص منها وخرج المدافعون من القلعة وقتلوا ذلك الجيش شر قتلة وألحقوا بهم هزيمة كبرى وانتصرت زبيد وعادت بعض كرامة اليمنيين من ذلك النصر وكسرت هيبة المطهر وكانت تلك الهزيمة بداية تقهقر وزوال دولة آل شرف الدين حتى جاء الأتراك ودخلوا اليمن وخلصوها من جبروت وظلم المطهر الذي ارتكب أفظع المجازر التاريخية بحق اليمنيين مثلما فعل الشاه الصفوي الإيراني إسماعيل الصفوي الذي اقام إيران الحالية على جماجم العرب والسنة والتطهير العرقي المذهبي.
((هذا السرد لرفع المعنويات ولعل معارك قادمة تحدث نصرا مؤزرا لليمنيين جميعا)).