فيس بوك
الهجري في حوارين (مفتوح وتلفزيوني) حول رؤى الإصلاح والوضع العام الثلاثاء المقبل
مجلس النواب يشدد على الغاء إجراءات الانتقالي الأحادية خارج إطار التوافق الوطني والمرجعيات
عبدالله العليمي: الحكومة بحاجة لمزيد من الدعم والتمكين لتنفيذ خطط التعافي
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
تقرب السيد غريفيت كثيراً من الحوثيين، بشكلٍ بدا مبالغا فيه منذ البداية، وفي كل زياراته السابقة شكرهم كثيرا، وكان يبدو كمن يشكرهم على لاشيء في الحقيقة !، وفي زياراته الأخيرة لم يعد يشكرهم بطبيعة الحال، فهل تبينت له الحقيقة..؟ يبدو أن الامر كذلك.. وفي انتظار ما يلزم السيد غريفيث من مواقف وإيضاحات تبين الحقيقة للعالم.
هل خُدع السيد غريفث بالحوثيين.؟ يبدو أن هناك من نصحه أن التقرب والتودد للحوثيين قد يسهل مهمته في تحقيق السلام وإنجاز ما عجز عنه أسلافه.. غير غريفيث كثيرون حاولوا من قبل وتقربوا للحوثيين وأحسنوا بهم الظن وتبين لهم في النهاية كم أنهم خُدعوا وكم أن الحوثية هي مجرد آلة حرب وقتل وخراب وهلاك ولا مبالاة بالنتائج المروعة التي يتكبدها اليمنيون جراء مشروعها الإجرامي ومغالاتها..
والحقيقة فإن الحوثيين هم المعرقلون للسلام وأساس الخراب منذ حوالي 15 عاما وليس من أربعة أعوام فقط. وكل الطرق لدى الحوثيين تؤدي إلى الحرب فقط منذ 2004.
يلزم السيد غريفيث الآن أن يكون أكثر حزما ووضوحا ويبين للعالم حقيقة الحوثية، مع ما يلزم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من إجراءات وتدابير رادعة بحق هذه الحركة المارقة. .