فيس بوك
إعلامية الإصلاح تدعو إلى المشاركة في حملة للمطالبة بإطلاق المناضل قحطان وفاءً لموقفه الوطني
فعالية عيدية لدائرة الطلاب بإصلاح عمران بعنوان "شبابنا طليعة التحرير والإسناد"
طلابية الإصلاح بحجة تؤكد استعدادها لدعم معركة التحرير وتكرم أوائل الطلاب
طلابية الإصلاح بذمار تنظم فعالية عيدية «أعيادنا تواصل وإسناد»
أمين عام الاصلاح يهنئ أمة السلام الحاج بفوزها بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة
إخفاء المناضل قحطان.. معاناة تكشف إرهاب الحوثيين ووجههم المظلم
معظمنا نحن أبناء الأفيوش اعتاد أن يزور قحطان في ثاني أيام العيد إلى بيته الذي يمتلئ بالناس من جميع الأعمار، كانت زيارته أشبه بالطقس الذي تكتمل به البهجة.
في ديوانه الكبير كقلبه كان الناس يتناولون القات ويحتسون السياسة من بين كلماته المتناثرة في أحاديثه البسيطة وطريقته القريبة من الناس حسا ومعنى، فلم يعتد أن يلقي والناس يستمعون وإنما يتبادل معهم أحاديثهم وقصصهم اليومية ومنها ينفذ الى أعظم الأفكار السياسية تأثيراً، كان يتحدث السياسية بلغة القروي وأمثاله.
لا أعد قحطان اسما لشخص، بل فكرة متقدمة وتجربة تجاوزت متاريس الصراع، وانفتحت واسعة بسعة اليمن، وهو ما كان يجعله قبلة الناس أينما حل. لا أقول هذا مجازا بل حقيقة عاشها من تعاملوا معه من كل الأحزاب والاتجاهات.
العيد بدونك ناقص ياقحطان، فلقد غبت أنت والوطن الذي كان يبزغ في أحاديثك ويشرق في نضالك ويتجدد مع كل تعريف تقدمه للوطن.
لم يبق لنا إلا ما ينجزه الكبار في الجبهات، إنها الباقيات الصالحات التي تشعرنا بالقرب منك، وإننا في نفس خطك وعلى دربك.