فيس بوك
جوجل بلاس
عبدالله العليمي: الحكومة بحاجة لمزيد من الدعم والتمكين لتنفيذ خطط التعافي
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب في البيضاء بوفاة شقيقه
تقرير فريق الخبراء: الحوثيون من سلطة أمر واقع إلى منظومة قمع وإرهاب ممنهج

قال المتحدث باسم التجمع اليمني للإصلاح، نائب رئيس دائرة الاعلام والثقافة، عدنان العديني، إن الإصلاح يدعو للحوار والسلام منذ البداية، ويؤمن بأهمية الحوار وأن لا خيار غيره لحل المشكلات.
وأوضح العديني في حديث لموقع لمنصة "الفانوس الإعلامية" حول (رؤية قادة الأحزاب والمكونات اليمنية حول الحوار المرتكزات والفرص والتحديات) أن الإصلاح أكثر طرف يمني واجه تحديات وجودية من أجل تثبيت الحوار كأداة للتفاهمات، والسياسة وسيلة لحسم الصراع على السلطة.
وأكد أن الحوثي الذي قاد البلاد إلى الحرب والدمار، هو الذي أغلق كل الأبواب في وجه الخيارات الرشيدة، مضيفاً "وكلنا نعلم أنه أكمل مشاركته في الحوار، وذهب لإشعال النار على الجميع".
وعن الأسس التي يمكن أن يبنى عليها الحوار، شدد العديني على أن تكون المرجعيات الثلاث إطاراً عاماً للحوار، كما أن هناك مرتكزات لا بد وأن يقوم عليها الحوار كشرط لإنتاج حل يؤسس للسلام الدائم.
وبين متحدث الإصلاح، أن هذا المسار لا يتحقق إلا بضمان عودة الدولة بكامل قوامها الاستراتيجي، ووظائفها السيادية، وحضورها في كامل الأرض اليمنية، مردفاً: "وأعتقد الجميع يوافقنا هذه الرؤية".
ونوه العديني بأن الفرص كثيرة لنجاح الحوار، لكن شدد على ما اعتبره أهم وهي الشروط التي تجعل الحوار بحد ذاته فرصة لوقف نزيف الدم اليمني، أن يتوقف الحوثي عن الاعتداء على الشعب كتعبير عن حسن النوايا.
وأكد أن فرص الحوار موجودة من البداية، وهي أيضاً موقف ورغبة كل القوى المحلية من بداية الحرب، لكنها كانت تصطدم بإصرار الحوثي كطرف انقلابي على مواصلة الحرب.
وأعتبر متحدث الإصلاح أن التحدي يكمن في تعامل الحوثي مع هذه الفرصة المتاحة الآن للاتفاق كتكتيك مؤقت، مشيراً إلى التجارب السابقة معه، التي تجعل من التفاؤل بقبوله بحل ينهي معاناة اليمنيين أمرا صعبا للغاية.