فيس بوك
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي
الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)
في ذكرى اختطافه.. محمد قحطان المخفي قسرًا والحاضر رمزًا للنضال والحرية في اليمن
قال إنه من أشد أنصار الدولة المدنية.. رئيس تنفيذية التكتل الوطني يدعو للإفراج الفوري عن محمد قحطان
قيادي اشتراكي يحث قيادة الشرعية على وضع قضية محمد قحطان في مقدمة أولوياتها
ما ترتكبه عصابات القتل والاغتيال وفرق الموت منذ اذان فجر اليوم الخميس(25 ابريل) في تعز يفوق كل وصف !!
هجوم على نقاط الحملة الأمنية وقصف وقنص من مواقع تمركزها أسفل قلعة القاهرة والجمهوري الى أحياء المدينة وشارع جمال والمركزي.
يحدث هذا فيما تدفع فرق الموت المتوحشة عناصرها في المدينة القديمة لاستخدام مكرفونات المساجد للحسبلة واستعطاف المساكين ، ضمن برنامج ارهابي وخطط إجرامية يتم إعدادها بغباء منقطع النظير !!
المحافظ اليوم أمام اختبار حقيقي في إطلاق يد الدولة لإنهاء مأساة تعز ، وتوحيد جبهتها الداخلية للتركيز على معركة التحرير ، وذلك لا يكون إلا بتطهير المدينة من فرق الموت ، وعصابات القتل الجوّالة التي يوشك ضحاياها أن يبلغوا ثلث ضحايا الحوثي من أبناء الجيش والأمن في تعز .
اللجنة الأمنية يتعين عليها القيام بدورها على أكمل وجه لانتزاع " اللغم " الذي بات يشكل خطراً على تعز كلها ويهدد وحدتها وسلامة نسيجها الاجتماعي .
هذا الصراخ من بعض مساجد المدينة القديمة واستخدام دور العبادة ضمن حفلة الموت والدم للعناصر الخارجة عن القانون ليس سوى عمل سخيف من قبل هذه العصابات ..إرهابيون يصرخون من منابر المساجد لاستعطاف الناس .
يجب على الدولة تطهير هذه المساجد ايضا ، من أيدي فرق الموت وعصابات الاغتيال .
هناك من سيظهر تباعا على الفيس بوك لحرف مسار ما يحدث وتلميع العناصر الخارجة عن القانون ..شلل الارتزاق هذه عادها نائمة في فنادق عدن ، وستصحو لتمارس ردحها وتزويرها قريبا ..وهي معروفة وبالاسم .عشان كذا صوروا احذيتكم وبمجرد ظهورهم ضعوا احذيتكم تحت كتاباتهم الحاقدة والمريضة !!
نحن اليوم أمام مرحلة مفصلية :
أما الدولة أو الفوضى !