فيس بوك
الهجري يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي المستجدات المحلية والإقليمية
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية
التجنيد والقتل والاختطاف وجوه المأساة التي تطارد الأطفال.. تقرير حقوقي يكشف حجم المعاناة
في ندوة سياسية للقطاع الطلابي لإصلاح المحويت: الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة
إصلاح الحديدة ينعى العميد وحيش ويشيد ببطولاته في مقاومة مليشيا الحوثي ومعارك التحرير
الإصلاح يدين اغتيال العميد وحيش في الخوخة ويدعو لكشف ملابسات الجريمة
دائرة الطلاب بإصلاح أمانة العاصمة تنظم ملتقى الرموز الطلابية وتستعرض تجارب قيادية ملهمة
هذا الإيقونة تم الزج بها في أتون مزايدات نتنة وقذرة. فبعد أن صحا العفاشيون على واقع بائس وسوداوي بسبب غلطتهم الاستراتيجية في إدخال أذناب المجوس صنعاء، وتسليمهم كل شيء!
نعم كل شيء بلا استثناء حتى رجال وأنصار المؤتمر نفسه بعدها فكروا في كيفية الخروج من مأزق انتقاد الشعب لهم، والفضيحة المدوية التي ستلحقهم، ففكر كبيرهم، ثم فكر وقدر، وعبس وبسر، وأدبر واستكبر، فقال إن الذي أدخلهم هم شباب الثورة!
وهنا سؤال هام.. من الذي أبقاهم أصلاً؟ ومن الذي أبقى سيئهم المغولي المجرم الذي أشعل الفتن والحروب وقتل وفجر منذ 2005 وحتى 2010 ؟!
لماذا لم يُحاكم؟ لم يدق عظمة بالحديد والنار؟!
لماذا كانت تقف الحرب باتصال تلفوني قبل تطهيرها من هؤلاء الأذناب؟! من المستفيد من بقاء الحية في جُحرها؟!
وإذا افترضنا أن غيركم من أدخل الأقزام صنعاء، فلماذا تحالفتم معهم وأنتم رافضون دخولهم أصلاً؟! ياللعار!
نعود ونقول: من الذي أدخل الحمير الوحشية صنعاء؟!
الجواب هم دخلوا من ذات أنفسهم بحثاً عن الكلأ والمرعى ولم يدخلهم أحد، ودخلوا الساحة سلميين، لا ناب لهم ولا مخلب، ولا يستطيع أحد منعهم فالثورة ثورة شعب وليست ثورة حزب، ودخلوا ولم يسلموا لهم معسكر الفرقة الأولى مدرع المجاور لخيامهم!
لم يسلم لهم شباب الثورة معسكر الصباحة ومعسكر السواد والعرضي ونقم وفج عطان والصمع والشرطة العسكرية ومعسكر النجدة والقوات الخاصة والأمن العام والأمن السياسي والأمن القومي وأقسام الشرطة ومخازن الجيش!!
لم يسلموا لهم البنك المركزي وبنك الإنشاء والتعمير وبنك التسليف الزراعي وصندوق الرعاية وصندوق التقاعد وصندوق النشء...الخ!
لم يسلموا لهم وزارة الداخلية والخارجية والدفاع والصحة والتربية والتعليم والثقافة والسياحة والإعلام والتجارة وحقوق الإنسان والإدارة المحلية والإتصالات والنقل والمالية ..الخ!
لم يسلموا لهم مصلحة الضرائب ومصلحة أراضي وعقارات الدولة ومصلحة مياه وكهرباء الريف ومصلحة الهجرة والجوازات..الخ!
لم يسلموا لهم المؤسسة الاقتصادية اليمنية، والمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون، والمؤسسة العامة للإتصالات السلكية وإلا سلكية، والمؤسسة العامة للمسرح والسينما...الخ!
لم يسلموا لهم محافظة صعدة وعمران وحجة والمحويت وريمة والحديدة وصنعاء وذمار وإب والبيضاء...الخ!
لم يمكنوهم سوى من بضعة خيام داخل ساحة الاعتصام، ويخضعوهم بالقوة للجنة الأمنية لساحة، ويلهبوا ظهورهم بالهراوات، ويشجوا رؤوسهم بالحجارة عند شغبهم وتمردهم، وبعد هذا كله يأتي لك مدلوز ويزايد على الناس!
أين أنتم ذاهبون يا إخواني العفاشيين؟! وعلى من تزايدون!
من سيقبل أطروحاتكم هذه؟!
الحوثي يفتك بكم، والحراكي يطردكم، والإصلاحي ينفر منكم!
من سيرحب بكم وأي أرض ستقلكم أيها التعساء؟!
لم يعد لكم مركز ولا حزب ولا مقر ولا زعيم ولا دولة ولا كيان ولا شيء ذا قيمة، فلماذا تعادون الرجال الأشاوس وتهاجمونهم وبالذات شباب الثورة!
إنتبهوا الشطح، واجعلوا لكم خط رجعة، واعلموا أن باب التوبة مفتوح، وصدور إخوانكم ستقبلكم إن شاء الله.
تحياتي