فيس بوك
التكتل الوطني يطلق ورشة عمل حول الحوار الجنوبي-الجنوبي بدعم المعهد الوطني الديمقراطي ( NDI )
النهب والجبايات الحوثية في محافظة إب.. أرقام مهولة وواقع معيشي منهار
عضو الهيئة العليا للإصلاح «أحمد القميري»: استعادة الدولة هي البوصلة وما عداها استنزاف للجهد الوطني
محسن باصرة يستعرض أمام الاتحاد البرلماني الدولي معاناة اليمنيين جراء انقلاب مليشيا الحوثي
المراكز الصيفية.. أداة الحوثيين لتدمير التعليم وصناعة جيل طائفي متطرف
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي
ننام ونصـــحـو على فاجــعة
كأنا على مدخل القــــــــارعة
فكم غيّب الموت من كـوكبٍ
وكم غال من انجمٍ ســـاطعة
لك الحــــمد ياربــنا دائـــــماً
على كل ضــــراء او نافــــعة
اله الـــسماوات لطـــــفاً بنـــا
ورفقاً بأنفســــــنا الضـــارعة
فكم ودع الارض من فــاضلٍ
فضاقت بنا ارضك الشاســعة
وكم سكن اللحد من مــــاجدٍ
عظيمٍ وقــــامته فـــــــــارعة
كرهنا هواتفنا فـــــــهي كـــم
دهتنا بانـــــبائها الفـــــــاجعة
فها قد مضى نجمــــنا صالـح
كما تنطفي شمسنا الطالــــعة
وغـــــادر آفـــاقـــــنا نـــــورهُ
وغاب باضوائه الساطـــــعـــة
وكيـــف تُوارَى الثـــــرى هِمةً
تُحـــــــلِّق عند السما السابعة
وقد كـــان ملئ ضمير الحياه
بادواره الفــــذةِ الناصـــــــعة
وفـــــي كل قلبٍ لهُ بصـــــمةٌ
تــُـــــشيد بأفعاله الرائـــــــعة
ولكـــنه الموت يا ســـــــادتي
وكل النفوس له خــــــــاضعة
اذا مـــا قضــى ربُنا امـــــــرهُ
تــجيئ الرقـــــــاب لهُ طائعة
وكـــــــل النفوس وإن عُمِّرت
بيــــــومٍ الى ربها راجعـــــــة
فــيا ربنا اسكب على روحــهِ
شـــآبيب رحمتك الواســــعة
واسكنه مع اكرم الخلق فــي
فــــراديس جناتك اليــــانعة
إلَـــهيَ والطـــــف بأحبــــابنا
فقد جفت الاعـــــين الدامعة
وبـــارك بأعمار أهل التـــــقى
فهـــم انجم الأمـــــة اللامعة
وداوِ بفضـــلك احــــــــــزاننا
فأنفسنا بالشفا طــــامـــــــعة
إلَهيَ وانصـــــر بني شــــعبنا
على مشعلي الفتن الشـــائعة
وفرِّج كـــــروب بني امتــــي
بعاجل الطافك الناجـــــــــعة
وصل على المصطفى مـن له
لواء الشفاعة في الواقعـــــة