فيس بوك
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب في البيضاء بوفاة شقيقه
تقرير فريق الخبراء: الحوثيون من سلطة أمر واقع إلى منظومة قمع وإرهاب ممنهج
هيئة شورى الإصلاح بالجوف تؤكد على الشراكة الوطنية وتوحيد الصف لمعركة التحرير
النائب العليمي: مؤتمر الطاقة خطوة هامة نحو إصلاح جذري لقطاع الكهرباء

طباعة الصفحة
ساحة رأي
يسلم البابكرييسلم البابكريتجربة الإصلاح في ذكرى تأسيسهفي ذكرى الوحدة اليمنيةالإصلاح.. الفارس اليمانيالبعد الوطني السلاح اﻷهم في المعركةمأرب معركة لا تقبل الحيادعام شبوة..!ثلاثون عاماً من الأصالة والعراقةلأعضاء وأنصار الإصلاح في كل ربوع الوطندرس شبوة.. ودلالات الحشد الكبيرخرافة التفويضما يحدث في عدن من تصفيات ممنهجة للرموز الوطنية والدينية والتربوية والسياسية أمر فظيع للغاية ويزيد من فضاعته السكوت تجاهه من الدولة والقوى السياسية والمجتمعية.
بات الأمر واضحا للغاية بأنه استهداف بأبعاد سياسية وبهدف واضح: عدن يجب أن تكون ساحة للفشل والخراب والمليشيات، عدن يجب أن تدمر سياسيا واقتصاديا وأمنينا وأخلاقيا واجتماعيا وثقافيا، والمدخل لكل ذلك يمر عبر تصفية رموز المجتمع الذين يمكن أن يقفوا سدا وحاجزا في وجه هذا المشروع ووضع تلك الرموز أمام خيارات ثلاثة: الاختطاف والإخفاء القسري وما يرافقها من فضائع في الظلام أو التصفية والقتل أو الرحيل والهجرة وهي خيارات مؤلمة.
فما بين الاختطاف والقتل والتهجير تكتب حكاية دمار وضياع عدن قتل الكثير من رموز المدينة وكسرت مصابيحها ليحل فيها الظلام.
لا يخجل القاتل من الاعلان عن نواياه واختيار ضحاياه بوضوح، فالمسجد يجب أن يصمت فهو خطر حقيقي في وجه مشروع دمار المدينة والمدرسة كذلك ومؤسسات العون والتكافل والقوى المقاومة بخلفية وطنية والقوى السياسية الناضجة كل أجهزة المناعة تلك يجب أن تدمر ليسهل تمرير ذلك المشروع المرعب.
هؤلاء هم ضحية هذا المشروع وأما أدواته فهي متعددة تبدأ بالتحريض وتزييف الوعي مدفوع الأجر وتمر عبر التجييش الأمني المنسلخ من أي بعد وطني والتسويق لأدوات التدمير ثم تنفيذ القتل والخطف وتنتهي بغسل أيدي القتلة استعدادا للهدف التالي.
لا يوجد مبرر حقيقي لحالة الصمت تجاه هذا التدمير ولا تعفى جميع الأطراف من سلطة وتحالف وقوى سياسية من المسؤولية تجاه هذه الجرائم فالصمت يعني منح القاتل غطاء شرعي لفعله ولا يمكن الفصل بين مباشرة القتل والتسويق الإعلامي له عبر التحريض الفاضح ومن مؤسسات إعلامية لا تكف عن تعبيد الطريق للقاتل ليرتكب جرمة بحماية كاملة ومنسقة.