فيس بوك
جوجل بلاس
الهجري يشدد على توجيه الوعي العام نحو معركة استعادة المحافظات ومساندة الحكومة
أمين عام الإصلاح يعزي وزير الصحة في وفاة والده الشيخ محمد بحيبح
عبدالله العليمي: عودة المرأة للحكومة استحقاق وطني ونراهن عليها في استعادة مؤسسات الدولة.
اختتام دوري شباب الإصلاح لكرة القدم بالجوف بفوز فريق الوحدة وتتويجه بالكأس
ثورة 11 فبراير.. مشروع بناء دولة حديثة أجهضه الانقلاب الحوثي
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات

استنكرت رابطة أمهات المختطفين أمس الأربعاء من أمام مكتب الصليب الأحمر بمحافظة عدن التجاهل لقضية المعتقلين تعسفاً والمخفيين قسراً منذ سنوات وعدم الكشف عن مصيرهم والإفراج عنهم، مؤكدة مطالبتهن المستمرة في إظهار أبنائهن المخفيين قسراً والكشف عن مصيرهم ومحاسبة الجهات المنتهكة بحقهم.
وقالت الأمهات في وقفتهن الاحتجاجية أن رابطة أمهات المختطفين بمحافظة عدن وثقت ( 59) حالة مخفي قسراً تعدت فترة احتجازهم الـ 7 سنوات دون أي معلومات تذكر عنهم وعن وضعهم الصحي. كما وثقت (41) معتقلًا تعسفاً في سجن بير أحمد يمارس بحقهم سياسة المماطلات في الاجراءات القانونية الخاصة بملفاتهم وتعمد إطالة فترة احتجازهم وعدم الافراج عنهم بالإضافة لما يعانون في السجون من الخدمات المتردية أو تكاد تنعدم خاصة الخدمات الطبية.

وحمل بيان الوقفة قوات الحزام الأمني التابع للمجلس الانتقالي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المخفيين قسراً والمعتقلين تعسفاً، داعية جميع المنظمات الحقوقية والإعلامية المحلية والدولية لمناصرة أهالي المعتقلين تعسفاً والمخفيين قسرا حتى إظهار أبنائهم والافراج عنهم وعن المعتقلين ومحاسبة المنتهكين والنظر لقضيتهم بجدية واهتمام.
وذكرت الأمهات أنه وبالرغم من قدوم العام الجديد الذي يطل بثقله حاملاً معه معاناة أعوام سابقة لم تلق حلاً بل زادت ثقلاً باختفاء أرواح أمهات أضناها التعب والأرق وفارقت الحياة وهي تتمنى أن تلتقي ابنها المعتقل أو المخفي قسراً أو تعلم عنه شي لتنبض روحها بالأمل للقائه، فقد توفت والدة المخفي قسراً محمد الغفوري الوالدة "زبيدة" رحمها الله ولم تسمع صوت فلذة كبدها ثم تلتها والدة المعتقل "أحمد لقمان" رحمها الله والتي فارقت الحياة وهي تحلم باحتضان ولدها وحالت دون ذلك الجهات الخاطفة سواء بانتهاج سياسة التيئيس بنكران وجودهم وعدم اظهارهم أو بانتهاج سياسة المماطلة في ملفات المعتقلين وعدم الافراج عنهم.
وفي نهاية الوقفة ذهبت الأمهات إلى مكتب اللجنة الوطنية للتحقيق بإدعاءات حقوق الإنسان والحديث مع القاضية "صباح علوان" لمعرفة أين وصلت قضية المخفيين، ورغم نزول اللجنة إلى عدة سجون ولكن لا جديد يذكر بقضية المخفيين قسراً.
#حرية_ولدي_أولا