السبت 20-04-2024 19:23:35 م : 11 - شوال - 1445 هـ
آخر الاخبار

نجل رئيس إصلاح تعز.. شهيد وشاهد على تضحيات الإصلاح في معركة استعادة الدولة

الجمعة 23 فبراير-شباط 2024 الساعة 02 صباحاً / الإصلاح نت - الصحوة نت
  

  

بعد سبع سنوات من جريمة محاولة اغتيال والده عبدالحافظ الفقيه، وفي ذات التاريخ أو قريبا منه، وتحديدا يوم الجمعة الماضي 16 فبراير الجاري، استشهد الشاب عبدالله عبدالحافظ الفقيه، نجل رئيس المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح بمحافظة تعز وهو يقاتل مليشيا الحوثي في جبهة المطار القديم بمحافظة تعز.

ففي الـ 14 من شهر فبراير، نجا رئيس حزب الإصلاح في محافظة تعز، عبدالحافظ الفقيه من محاولة اغتيال وأصيب سائق سيارته، عندما تعرضت سيارته لإطلاق نار من مسلحين.

حينها قال حزب الإصلاح إن الجريمة تهدف إلى نشر الفوضى في تعز وإعاقة عملية التحرير وعرقلة عودة الدولة"، مؤكدا أن هذه الجرائم لن تثني الإصلاح عن السير في طريق التحرير الوطني الذي اختطه مع كل شرفاء الوطن وإتمام تحرير تعز وترسيخ الأمن فيها".

لم تكن جريمة محاولة اغتيال الفقيه، هي الأخيرة، عشرات الاغتيالات نفذت منذ 2017، ضد قيادات وأعضاء حزب الإصلاح، وآلاف من الشهداء قضوا نحبهم وهم يقاتلون مليشيا الحوثي جنب إلى جنب مع الجيش والدولة اليمنية، ليس آخرهم الشاب عبدالله الفقيه.

قصة استشهاد عبدالله الفقيه انموذج لمعظم الشباب اليمني الذين آثروا قتال المليشيات واستعادة الدولة فلا معنى للحياة بدون دولة وقانون ويفضلون الشهادة على الحياة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية.

كان عبدالله قد وصل في دراسته الجامعية إلى المستوى الثالث تخصص، هندسة تقنية المعلومات، في كلية الهندسة جامعة الجند، بمدينة تعز.

في حديث لـ "الصحوة نت" يقول حمزة الفقيه، شقيق الشهيد، إن عبدالله كان يحرص على أن يحافظ اصدقاؤه وزملاؤه على أداء الصلاة، ويراسلهم في أوقات الصلاة لتذكيرهم، كما يحرص على تذكيرهم على أداء صلاة كـ" الضحى، والوتر، وقيام الليل".

وأضاف حمزة، أن عبدالله كان حريصا على تفقد أصدقائه وأهله، ويزور المرضى، كما يساعد من يحتاج ذلك فهو أول من يقوم بذلك، بكل ما يستطيع، وحريصا أيضا أن تكون أعماله بينه وبين الله.

عام 2020، التحق، عبدالله، بصفوف الجيش الوطني، بسبب جرائم مليشيا الحوثي ضد اليمنيين وحصار تعز وسكان الملايين من المواطنين في محافظته تعز دون أي سبب، وكثيرا ما كان عبدالله يرجو أن يقضى شهيدا في سبيل الله، كما يقول حمزة.

منذ أن التحق عبدالله بالجيش استمر في المرابطة بالجبهات وقتال مليشيا الحوثي، فكان يذهب للدراسة نهارا ويعود ليلا إلى الجبهة للرباط والقتال، يقول حمزة " كان الشهيد عبدالله يعمل ذلك بسرية تامة ولا يعلم عنه الا اقرب المقربين له فقط".

يقول حمزة إن عبدالله تميز بالشجاعة وكان مقداما في مواجهة العدو ويقتحم مواقعهم، مشيرا إلى انه تأثر مؤخرا بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ضد سكان غزة فزادته تلك الجرائم شجاعة وهمة وجعلته تواقا اكثر لنيل الشهادة، فهو يدرك أن المليشيات لا تختلف بجرائمها ضد اليمنيين عن جرائم الصهاينة بحق الفلسطينيين.

رصيد نضالي طويل لقيادة حزب الإصلاح وأعضائه وأنصاره منذ أن شعر الحزب أن مليشيا الحوثي تحوم حول اسوار الجمهورية وحماها في محافظة عمران وما قبلها، ومنذ ذلك الحين يقدم حزب الإصلاح التضحيات في سبيل دحر المليشيات واستعادة مؤسسات الدولة.

لم تقتصر تضحيات حزب الإصلاح على المواجهات العسكرية، فقد دفع الكثير ثمنا لموقفهم السياسي في صف الدولة والشرعية، دفعوا حياتهم ثمنا لتلك المواقف، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من اختطف، ومنهم شرد ونهبت أمواله وممتلكاته، آلاف من الشهداء قدمهم حزب الإصلاح دفاعا عن الوطن والجمهورية ضد مليشيا الحوثي الإرهابي وضد المشروع الفارسي الطائفي في اليمن والمنطقة.

 

قوافل من الشهداء قدمها حزب الإصلاح، ولا يزال، من قياداته وأعضائه منذ سبتمبر2014، في مواقع البطولة والشرف في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية، دفاعا عن الجمهورية والدولة اليمنية، في كل الجبهات على طول خط المواجهات جنبا إلى جنب مع قوات الجيش الوطني المسنود من التحالف العربي بقيادة السعودية.

وعلى الرغم من حجم التضحية التي قدمها حزب الإصلاح، ومحاولة اثنائه عن مواقفه خلال سنوات بالترهيب والقتل والاستهداف والتشويه، فإنه لا يزال على ذات الموقف في مساندة الجيش والمقاومة الشعبية لدحر المليشيات واستعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها السيادية.

كلمات دالّة

#اليمن