فيس بوك
إعلامية الإصلاح تدعو إلى المشاركة في حملة للمطالبة بإطلاق المناضل قحطان وفاءً لموقفه الوطني
فعالية عيدية لدائرة الطلاب بإصلاح عمران بعنوان "شبابنا طليعة التحرير والإسناد"
طلابية الإصلاح بحجة تؤكد استعدادها لدعم معركة التحرير وتكرم أوائل الطلاب
طلابية الإصلاح بذمار تنظم فعالية عيدية «أعيادنا تواصل وإسناد»
أمين عام الاصلاح يهنئ أمة السلام الحاج بفوزها بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة
إخفاء المناضل قحطان.. معاناة تكشف إرهاب الحوثيين ووجههم المظلم
يمضي الإصلاح على درب الحركة السياسية الذي مثّل تعبيراً صادقاً وامتداداً طبيعياً لحركة الاصلاح اليمنية الحديثة، كما جاء استجابة طبيعية لنسيج المجتمع اليمني ومقوماته الفكرية والقيمية، وكان بذلك صرحاً شامخاً وقوة دفع كبيرة في ترسيخ مسار التطور السياسي والاجتماعي والثقافي للمجتمع اليمني
ها نحن اليوم نحتفي بذكرى تأسيسه الـ"34" سنين مرت بمنعطفات وأحداث وحروب سياسية، كان للإصلاح إسهاماته الكبيرة، ويكفيه انحيازه للمواطن وللوطن.
أثبت عبر مراحل نضاله الثورية أنه التعبير الطبيعي للفطرة اليمانية الرافضة لمنهج التعالي الإمامي في أشد مناطق الصراع خصوبة للدم والمؤامرات فكانت بمثابة اختبارات صعبة قبل العبور لكل مرحلة تالية...
إن النضال السلمي أصبح استراتيجية لدى الإصلاح تتكامل مع الشراكة السياسية، كما أصبح تربية وثقافة لدى أعضائه وكوادره، وأسلوباً في المطالبة بالحقوق والحريات .
لم يكد الإصلاح وبقية الاحزاب وكل القوى الوطنية أن تضع قدميها على أرضية العمل السياسي بتوافق الجميع على تحقيق مخرجات الحوار الوطني لبناء اليمن الاتحادي الجديد إلا ويتفاجأ بامتحان لم يكن في الحسبان..
بالانقلاب الحوثي المهدد للجمهورية والوحدة والهوية الوطنية، فوجد نفسه مجبراً لخوض معركة مصيرية لمنع تمدده رافداً الجبهات بخيرة رجاله وشبابه المنوط بهم لمواجهة هذا التهديد الأمامي السلالي .
يرى الإصلاح أن ما تمر به البلاد من حالة الحرب والفوضى وعدم الاستقرار الناتجة عن الانقلاب الحوثي وما آلت له الاحداث من تجاوز للقوانين وتفشي الفساد والمحسوبية وغيرها، لن يجتث جذورها سوى إشاعة ثقافة الحوار وقبول الآراء والدفاع عن الحقوق، واعتماد جميع الأطراف في العمل السياسي الديمقراطي السلمي المدني، باعتباره مبدأ لحسم الخلافات والمنازعات.