فيس بوك
أحزاب تعز تشدد على تعزيز النضال المشترك وإسناد القيادة لإنجاز معركة التحرير
الرفض الشعبي للحوثيين في محافظة إب.. صمود مجتمعي وتجدد مستمر لأدوات المقاومة
قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان بمأرب
التصعيد الحوثي على جبهات متعددة.. قراءة في الدوافع والدلالات العسكرية والنفسية
بالأرقام والبيانات.. كيف فنّدت التقارير الدولية مزاعم مليشيا الحوثي بشأن حصار موانئ الحديدة؟
أمين عام الإصلاح يعزي نائب وزير الشئون الاجتماعية والعمل في وفاة والده
التكتل الوطني: الهجوم الحوثي على معسكرات الجيش يؤكد سقوط خيار السلام ويفرض الحسم لاستعادة الدولة
التكتل الوطني: مليشيا الحوثي أداة عسكرية لإيران واعتداءاتها تهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية
دفعت البشرية على مدار التاريخ أثماناً باهظة قبل أن تتوصل إلى اكتشاف الأسس التي يمكن جعلها مبادئ كبرى لإدارة الشأن العام، وقد كان للمسلمين من ذلك نصيب وافر، حيث اقتتل خيارهم في فترة قريبة جداً من حياة نبيهم -صلى الله عليه وسلم- حول أمور تتعلق على نحو ما بإدارة الدولة.
اليوم صارت الأمور أوضح في نظر بعضنا على الأقل.
هناك ثلاثة مبادئ عظمى يمكن بناء كتلة حرجة انطلاقاً منها وهي:
1- تولية الوطنيين الحقيقيين الذين لا يتهمون بالتبعية لأية جهة خارجية، حيث يظهر من طروحاتهم حرصهم على مصلحة البلاد.
2- تولية المعروفين بالنزاهة ونظافة اليد، وعدم استغلال السلطة لمصلحة خاصة.
3- تولية الأكفاء أهل الاختصاص الخبراء بحاجات الناس القادرين على النهوض بالبلاد ودفعها في طريق الأمان والاستقرار.
هذه المبادئ هي موضع اتفاق بين شريحة واسعة من المواطنين في كل مكان وزمان، وهي تصلح لتشكيل أرضية مشتركة يقف عليها معظم أفراد الطبقة السياسية.
سينظر كثير من العقائديين والأيديولوجيين لمثل هذا الكلام على أنه يزري بالتضحيات التي قدموها ويخفض سقف الطموحات، وهذا صحيح ولكن من غير الممكن إبقاء البلاد موحدة وجعل جميع أهلها يشعرون بأنهم مواطنون من الدرجة الأولى من غير هذه المبادئ.
البديل عما أقوله هو الانقسام والتناحر وفتح الأبواب أمام التدخلات الأجنبية.
وإن جمع الكلمة واستقرار الناس في بلادهم يشكل مقصداً من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية السمحة.