فيس بوك
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل الجمهوري حاتم أبو حاتم
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة
عندما يعجز اللسان عن التعبير، ويكتم القلمُ انفاسَ الحروف، هنا تتجلى مواقف العظمة لرجلٍ استثنائي في ذكرى رحيله القاسي لأنها ليست لهذا الزمن وحده ،وانما تتجدد مع ميلاد كل جيل ثوري حر يحمل مشعل الحرية والكرامة، لقد احتل الحسن مكانة عظيمة في قلوب محبيه ومن يعرفونه، ذاك هو القائد الانسان الذي تجرد من كل عوامل الانانية وحب الذات وسخر فكره وجهده لخدمة وطنه وتخرج على يده رجال وان لم يبلغوا مداه فقد حملوا رسالته..
لم تكن ذكرى رحيله عابرة لكنها تجسدت في جيل الثورة وأشعلت فيهم جذوة الحرية والكرامة، لاستكمال المشروع الوطني الكبير الذي سُكِب دمُه الطاهر من أجله...
لقد ارتوت تربة الوطن من مزن الدماء الطاهرة فاهتزت ورَبَت وأنبتت جيلاً باسقا وسقت غرساً من جيلٍ نضيد، فكان كالنخل في شموخه، وكالجبل في ثباته،
حسن اليعري هوذاك السياسي البارع، والمربي الفاضل، والمعلم الملهم ، والقائد الانسان، لم يكن محصورا في محافظة ذمار بل تعداها فكان واحدا من الشخصيات السياسية المرموقة التي يشار اليها بالبنان ، وتحظى باحترام الجميع...
لقد كان رحيله قاسياً على قلوب محبيه وموجعاً لكل من عرفه .. كان الشهيد اليعري نموذجا فريدا في ابتسامته وحسن معاملته ، جمع بين الداعية والمربي وبين الاستاذ والموجه وبين السياسي والمبدع ، كما جمع بين صناعة الوعي الجمعي، وإدارة الخلافات، وهندسة العلاقات
تحت سقف الوطن الواحد الذي يسع الجميع ، وهذه القدرات لا تجتمع الا في الكبار ورجال الوطن المخلصين..
انها المدرسة الاصلاحية التي أسسها الأحرار وتوارثها الرجال وهم يحملون بكل صدق واخلاص أمانة هذا الوطن الذي سقط في مستنقع العصبة الفاسدة من فلول الإمامة الظالمة ، والتي تلطخت بدماء الابرياء ، غير ان هذه العصابة حكمت على نفسها بالفناء ، وكتبت
نهايتها بأفعالها الاجرامية الظلامية الفاشية..
ختاما:ايها القاتل الغبيّ الأحمق هل عرفت أنّك لم تقتل فرداً وإنما قتلت رجلاً بحجم وطن، فانتظروا مصيركم إنّا منتظرون.
