فيس بوك
رئيس إعلامية الإصلاح: نكبة اليمنيين مليشيا الحوثي التي تقدمهم قرابين على مذبح الولاء لرفات خامنئي
الشيخ عباس النهاري.. رحلة عالم من كتاتيب الجعاشن إلى قاعات البرلمان (1)
القباطي والهاتف يشيدان بالدور الوطني لشباب الإصلاح ويؤكدان مضيه في مساندة جهود استعادة الدولة
تعز.. أمسية رمضانية لإصلاح المخا تؤكد على توحيد الجهود لمواجهة التحديات وبناء مستقبل
رئيس الهيئة العليا للإصلاح يعزي نائب رئيس مجلس النواب محسن باصرة في وفاة شقيقه
رئيس سياسية الإصلاح يشدد على توحيد الخطاب الإعلامي وتوجيه البوصلة نحو المعركة الوطنية
خلال أمسية رمضانية.. إعلامية إصلاح المهرة تشدد على توحيد الخطاب الإعلامي ودعم مؤسسات الدولة
في أمسية لإصلاح أرحب.. القباطي يشيد بتضحيات أبناء أرحب وثباتهم في المعركة الوطنية
الإصلاحيون هم "الفيلم" الذي شاهده أبناء اليمن على الطبيعة لعشرات السنين فلا يحتاج إلى "فيلم" بمنتجة أمنية مليشاوية.
- فقد شاهد أبناء اليمن الإصلاحيين وهم مسالمين؛ ما فجروا بيتاً، ولا اختطفوا أحداً، ولا أفزعوا طفلا ولا شيخاً ولا امرأة.
- وشاهدهم الشعب وهم علماء ودعاة ودكاترة وأكاديميين ومهندسين وسياسيين وشعراء وأدباء وتجار ومهنيين يبنون الوطن.
- شاهدهم الشعب وهم في مقدمة الصفوف يدافعون عن الوطن إذا ما دارة عليه دائرة وأسالوا حتى خصومهم السياسيين.
- شاهدهم الشعب وهم يبنون الجامعات والمدارس والجمعيات والمساجد والمستشفيات ويحفرون الآبار.
- شاهدهم الشعب وهم يصلحون بين الناس ويتعايشون مع كل أبناء اليمن دون استعلاء واسألوا إن شئتم كل حي وقرية ومدينة؛ قولوا لهم كيف عاش معكم الإصلاحيون؟
- شاهدهم الشعب وهم أقل الناس تردداً على أقسام الشرطة أو المحاكم أو السجون لأنهم مسالمون بتربيتهم.
- شاهدهم الشعب وهم يواسون المحتاج ويزوجون العزاب ويكفلون الأرامل والأيتام.
- شاهدهم الشعب وهم يسعون لوحدة المسلمين، ويعشقون الحرية، ويمقتون الطغيان، ويتمنون الخير لكل الناس.
- شاهدهم الشعب وهم يحملون مشروع حياة لا موت، وبناء لا هدم، ونور لا ظلام، وعزة لا ذلة.
- شاهدهم الشعب وهم يتلون كتاب الله، ويتدارسون سنة رسول لله في مجالسهم ومساجدهم ومدارسهم، واعتبروا كل أبناء اليمن بعمومهم مسلمين، وما قسموهم إلى مؤمنين ومنافقين وسادة وعبيد.
- شاهدهم الشعب وهم يُظلمون وتفجر مقراتهم ومساكنهم وينكل بهم ومع ذلك انسحبوا رغم كل ذلك مقابل لا يكونوا سبباً في دمار صنعاء خاصة واليمن عموماً ومع ذلك لم يشفع لهم ذلك الانسحاب بل استمر العدوان عليهم وملاحقتهم والتنكيل بهم.
فماذا ستقولون أيها الحوثة عنهم في فيلمكم الوثائقي الذي تروجون له؟َ!
وأظن جازماً من خلال فيلمكم (الوثائقي) أنكم ستجعلون الشعب يعرف تفاصيل سجونكم السرية، وكيف تعذبون الأبرياء لتنسجوا بخيوط حقدكم غربالاً يغطي فظاعة ما لم يُشاهد من فعلكم.
أخيراً: إن الشعب شاهد الإصلاحيين وشاهدكم والفرق واضح لمن له عينان وبصيرة صافية.
من صفحة (حزميات:محمد الحزمي)