فيس بوك
الهجري: قحطان حضور كثيف عصي على التغييب وإخفاؤه 10 سنوات تأكيد على إجرام الحوثي
الإرياني: سيظل المناضل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
إعلامية الإصلاح تدعو إلى المشاركة في حملة للمطالبة بإطلاق المناضل قحطان وفاءً لموقفه الوطني
فعالية عيدية لدائرة الطلاب بإصلاح عمران بعنوان "شبابنا طليعة التحرير والإسناد"
طلابية الإصلاح بحجة تؤكد استعدادها لدعم معركة التحرير وتكرم أوائل الطلاب
طلابية الإصلاح بذمار تنظم فعالية عيدية «أعيادنا تواصل وإسناد»
تستمر مِقصلة الموت في عدن مُعملةً سكينتها المتوحشة في رقاب شريحة مهمة من نسيج عدن الفسيفسائي الجميل والرائع؛ شريحة الأئمة والدعاة المشهود لهم بالوسطية والاعتدال والتسامح وخدمة المجتمع والناس. وآخر من طالتهم يد الغدر والإجرام الشيخ الشهيد فائز أحمد، إمام وخطيب مسجد عبدالرحمن بن عوف، في مدينة التقنية محافظة عدن .
الشيخ الفائز كان سراج مدينته وقلبها النابض وعبيرها الفواح ونبعها الرقراق الذي يقصده كل ابناء المدينة لينهلوا من معينه الثر والغزير .
كان مسجده قبلة لأهل القرآن الراغبين في حفظه والارتقاء في تلاوته ، ومؤلاً للمتعبدين الباحثين عن أجواء السكينة والطمأنينة ، وملاذاً لأصحاب الحاجات ومن تقطعت بهم السبل وجار عليهم الزمان ، وكان مسجده مقصدا للباحثين عن الخطاب الديني الواقعي والوسطي المتسامح ، وكان الشيخ فائز –بتوفيق الله له وبما حباه الله به من اخلاق كريمة وخصال حميدة وحكمة سديدة وشخصية جذابة آسرة –كان صانع هذا العطاء كله .
طراز فريد ونادر من الرجال يحمل قلبا طيبا نقيا كماء السماء وبريئا كبراءة الاطفال ، يستقبلك بابتسامة ساحرة لاتفارق محياة ، يدهشك بهمته المتوقدة التي لاتعرف السكون والتوقف في أداء رسالته وأمانته وخدمة مجتمعه . يلتف حوله الناس فيقف منصتا للجميع يحاول اسعادهم وقضاء حوائجهم وحل مشاكلهم وفض نزاعاتهم بلا كلل ولا ملل ، أحبه أهل مدينته ورواد مسجده لكريم خصاله وأصالة معدنه فبادلهم الوفاء وكان الى جانبهم في السراء والضراء . لكن وككل شيء جميل في هذا الوطن أبى الظالمون والحاقدون إلا أن يطفئوا هذه الشمعة ويسحقوا هذه الزهرة ليحرموا الناس من النور والعبير والضياء والنسيم .
وداعا أيها الفائز فعند الله تجتمع الخصوم.