السبت 26-11-2022 14:26:33 م : 2 - جمادي الأول - 1444 هـ
آخر الاخبار

هنأت بالعيد الـ60 للثورة..

دائرة المرأة بإصلاح عدن: الجماهير التي باركت ثورة 26سبتمبر برهنت على واحدية الثورة والقرار الوطني

الثلاثاء 27 سبتمبر-أيلول 2022 الساعة 02 مساءً / الإصلاح نت – عدن

 

 

تقدمت دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة عدن بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشعب اليمني والقيادة السياسية ممثلة بالمجلس الرئاسي، وإلى الجيش الوطني والمقاومة الباسلة ممن هم رموز هذه الثورة ووقود شعلتها في عقدها السادس.

وقالت الدائرة في تهنئتها "في هذه المناسبة الوطنية العظيمة، نتذكر أدوار عدن الريادية في كل مراحل النضال الوطني، حيث كانت ولا تزال حاضرة في قلب المعادلة الوطنية وفي صدارة مشهد التحولات، فهي مدرسة النضال وملاذ الثوار الأحرار في كل أرجاء الوطن".

وأضافت "ما إن أشعلت صنعاء ثورة الـ26 من سبتمبر، حتى هبت الجماهير في عدن تحيي الثورة، وتبارك انطلاقتها وتعلن دعمها ومؤازرتها حتى النصر، وفي ذلك تتجلى أروع الأدلة والبراهين على واحدية الثورة والإرادة والأرض والقرار الوطني.

وأردفت " بعد قيام ثورة سبتمبر أراد الاستعمار البريطاني أن يجعل من جنوب اليمن قاعدة لدعم فلول الإمامة، ولكن أبناء المحافظات الجنوبية أفشلوا ذلك المخطط، وأصبحت مناطق الجنوب داعمة للثورة ضد قطعان الحكم الإمامي وفلوله، وكما كانت عدن منطلقاً للثورة ضد الإمامة في الشمال احتضنت صنعاء لقاءات أحرار الجنوب واجتماعاتهم بعد ثورة سبتمبر.

وشددت على أهمية وضع أهداف ثورتنا ومكتساباتها نصب أعيننا التي يجب أن نكون أمناء عليها ونتذكر حاجتنا للحفاظ على النظام الجمهوري، ومواصلة مسيرة النضال الوطني ضد الإماميين الجدد حتى القضاء على انقلابهم على السلطة الشرعية واستعادة الدولة والجمهورية

 

نص التهنئة:

من وسط بهجة هذا العرس العظيم الثوري الذي يتشارك فيه الصغار والكبار من الشعب اليمني للإحتفاء بالعيد ال 60 لثورة ال26 من سبتمبر المجيدة، فإننا في دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة عدن نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى شعبنا العظيم في كل مكان، وإلى القيادة السياسية ممثلة بالمجلس الرئاسي، وإلى الجيش الوطني والمقاومة الباسلة ممن هم رموز هذه الثورة ووقود شعلتها في عقدها السادس.

وفي هذه المناسبة وهذا الاحتفاء لهذه الذكرى الخالدة نضع نصب أعيننا أهداف ثورتنا ومكتساباتها التي يجب أن نكون أمناء عليها ونتذكر حاجتنا للحفاظ على النظام الجمهوري، ومواصلة مسيرة النضال الوطني ضد الإماميين الجدد حتى القضاء على انقلابهم على السلطة الشرعية واستعادة الدولة والجمهورية، فإن من أهم قيم هذه الثورة التحرر من العبودية والظلم والجهل والتخلف، وفتح أبواب الحرية والعلم والبناء، التي تحاول المليشيا السلالية أن تعود بها مرة أخرى بمشروعها السلالي وفكرها العنصري المقيت. 

وفي هذه المناسبة الوطنية العظيمة، نتذكر أدوار عدن الريادية في كل مراحل النضال الوطني، حيث كانت ولا تزال حاضرة في قلب المعادلة الوطنية وفي صدارة مشهد التحولات، فهي مدرسة النضال وملاذ الثوار الأحرار في كل أرجاء الوطن، فما إن أشعلت صنعاء ثورة ال26 من سبتمبر، حتى هبت الجماهير في عدن تحيي الثورة، وتبارك انطلاقتها وتعلن دعمها ومؤازرتها حتى النصر، وفي ذلك تتجلى أروع الأدلة والبراهين على واحدية الثورة والإرادة والأرض والقرار الوطني.

لقد تشكلت في عدن الحركة العمالية التي مثلت القضية الوطنية، ورسخت الوعي الوطني بالإيمان بوحدة اليمن أرضاً وإنساناً، والإيمان بوحدة النضال الوطني في جنوب اليمن وشماله، وتبلور الوعي الوطني فيها على أساس وحدة الشعب اليمني ومواجهة مشاريع الاستعمار الأجنبي في جنوب اليمن ومشاريع الحكم الإمامي الرجعي في الشمال.

بعد قيام ثورة سبتمبر أراد الاستعمار البريطاني أن يجعل من جنوب اليمن قاعدة لدعم فلول الإمامة، ولكن أبناء المحافظات الجنوبية أفشلوا ذلك المخطط، وأصبحت مناطق الجنوب داعمة للثورة ضد قطعان الحكم الإمامي وفلوله، وكما كانت عدن منطلقاً للثورة ضد الإمامة في الشمال احتضنت صنعاء لقاءات أحرار الجنوب واجتماعاتهم بعد ثورة سبتمبر، وهي الاجتماعات التي ضمت الضباط والجنود والقبائل المشاركين في ثورة سبتمبر من أبناء الجنوب، وفي هذه الاجتماعات تبلور النداء الوطني الجامع لكل القوى من أجل تحرير الجنوب من الاستعمار البريطاني.

لقد استطاعت الحركة الوطنية بنضالها وتضحياتها المتراكمة منذ الثورة الدستورية 1948م أن تحقق المعجزة بإشعال مصابيح النور في الـ26 من سبتمبر، ممهدة الطريق قبل أن يطوى عامها الأول لانطلاق ثنائية المعجزة بإشعال ثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة للخلاص من الاستعمار البغيض، والمضي قدماً في إنجاز الاستقلال، تعبيراً عن واحدية النضال اليمني، وتضافر إرادة وعزائم وتضحيات الرجال الأشاوس في طي صفحات حكم الإمامة وحقبة الاستعمار.

وفي هذه المرحلة لنقف وقفة الرجال الصادقين أمام هذا المنعطف تاريخي بمزيد من التلاحم ووحدة الصف والالتفاف حول المشروع الوطني حتى الانتصار لثورة ال26 من سبتمبر وأهدافها السامية وقيمها العظيمة، وإعادة ألقها وتجذيرها في نفوس الأجيال لتكون منطلقا صحيحاً لاستعادة الدولة ومؤسساتها.

وكل عام ووطننا بخير وشعبنا اليمني محتفيا معتزا بدولته..

صادر عن دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح عدن

27 سبتمبر 2022م