الإثنين 17-01-2022 22:31:49 م : 14 - جمادي الثاني - 1443 هـ
آخر الاخبار

أيادي الاجرام تنفذ مخطط إفراغ المدينة من كوادرها لصالح مشروع الخراب..

إصلاح عدن يدعو لتحقيق عاجل في اغتيال القيادي باوزير وكل جرائم الاغتيالات

الثلاثاء 07 ديسمبر-كانون الأول 2021 الساعة 11 مساءً / الإصلاح نت – عدن

 

 

أدان التجمع اليمني للإصلاح في العاصمة المؤقتة عدن جريمة اغتيال القيادي في الإصلاح بالمحافظة الأستاذ والمربي إيهاب باوزير، مدير إدارة مدارس تحفيظ القرآن الكريم بمكتب التربية والتعليم بالمحافظة.

ووصف إصلاح عدن في بيان، جريمة الاغتيال التي طالت باوزير الثلاثاء في مدينة عدن، بالعمل الإرهابي البشع.

وأشار البيان إلى استهداف الشهيد باوزير غدرا وهو آمن أثناء خروجه من عمله وأداء واجبه في مكتب التربية والتعليم.

وقال إن عدن فقدت واحدا من كادرها العلمي والمهني، ورجلا صاحب رصيد طويل في العملية التربوية فيها، تعرض للقتل اغتيالا بالرصاص بدم بارد في مدينة خور مكسر المكتظة كسائر مدن عدن بالنقاط الأمنية، وتنتشر في شوارعها كاميرات المراقبة التي تختفي بشكل غريب عند هذه الاغتيالات.

وأضاف: "استمرأت أيادي الإجرام هذه العمليات الإرهابية بحق كوادر الإصلاح وغيره من القوى السياسية والاجتماعية في عدن، تنفيذا لمخططات إفراغ عدن من كوادرها العلمية والاجتماعية والسياسية لصالح مشاريع الخراب والفوضى، ومدفوعة بمشاعر الحقد والكراهية وطبيعتها الدموية، يغريها بذلك استمرار صمت الحكومة والرئاسة والمجتمع الدولي".

 

وجدد دعوته للسلطات، حكومة ورئاسة، وللمجتمع الدولي، بتحقيق عاجل في كل هذه الجرائم، والعمل على وقف نزيف الدم والاستهداف الممنهج المتواصل بحق عدن، وإعادة الاعتبار لمكانتها ورمزيتها المدنية المسالمة.

كما دعا كل القوى السياسية والاجتماعية للوقوف في وجه هذه الأعمال ومنفذيها والمخططين لها وداعميها ومموليها.

وثمن إصلاح عدن ثمن جميع المواقف الحرة لأبناء عدن وكافة أرجاء الوطن وقيادات الرأي العام الذين يسجلون مواقف مشرفة في التعبير عن رفض هذه الجرائم.

مؤكدا أن هذه الجرائم المستمرة بحق منتسبيه، أفراداً وقيادات، لا تسقط بالتقادم، وأن مسلسل استهدافه بعمليات إرهابية وإجرامية وشتى صور الإقصاء لن يصرفه عن دوره الوطني ورسالته في تبني خيارات الشعب وحقه في العيش بكرامة وآماله بمستقبل يليق به.

 

نص البيان:

أقدمت أيادي الغدر والإجرام صباح اليوم الثلاثاء الموافق للسابع من ديسمبر 2021م على اغتيال القيادي في التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن "الأستاذ والمربي/ إيهاب باوزير" -مدير إدارة مدارس تحفيظ القرآن الكريم بمكتب التربية والتعليم بالمحافظة، في جريمة إرهابية جديدة هزت مدينة عدن وجاءت عقب أيام من محاولة اغتيال الدكتور محمد عقلان –رئيس مجلس الشورى في الإصلاح بالمحافظة والرئيس السابق لمكتبه التنفيذي -نائب رئيس جامعة عدن.

لقد استهدف الشهيد غدرا وهو آمن أثناء خروجه من عمله وأداء واجبه في مكتب التربية والتعليم. وفقدت عدن اليوم واحدا من كادرها العلمي والمهني، ورجلا صاحب رصيد طويل في العملية التربوية فيها، تعرض للقتل اغتيالا بالرصاص بدم بارد في مدينة خور مكسر المكتظة كسائر مدن عدن بالنقاط الأمنية، وتنتشر في شوارعها كاميرات المراقبة التي تختفي بشكل غريب عند هذه الاغتيالات.

ولقد استمرأت أيادي الإجرام هذه العمليات الإرهابية بحق كوادر الإصلاح وغيره من القوى السياسية والاجتماعية في عدن، تنفيذا لمخططات إفراغ عدن من كوادرها العلمية والاجتماعية والسياسية لصالح مشاريع الخراب والفوضى، ومدفوعة بمشاعر الحقد والكراهية وطبيعتها الدموية، يغريها بذلك استمرار صمت الحكومة والرئاسة والمجتمع الدولي.

وإذ يعبر الإصلاح في عدن عن إدانته لهذا العمل الإرهابي البشع، ويجدد دعوته للسلطات، حكومة ورئاسة، وللمجتمع الدولي، بتحقيق عاجل في كل هذه الجرائم، والعمل على وقف نزيف الدم والاستهداف الممنهج المتواصل بحق عدن، وإعادة الاعتبار لمكانتها ورمزيتها المدنية المسالمة، ودعوته لكل القوى السياسية والاجتماعية للوقوف في وجه هذه الأعمال ومنفذيها والمخططين لها وداعميها ومموليها، فإنه يثمن جميع المواقف الحرة لأبناء عدن وكافة أرجاء الوطن وقيادات الرأي العام الذين يسجلون مواقف مشرفة في التعبير عن رفض هذه الجرائم، ويقدم خالص تعازيه لأسرة الأستاذ المغدور إيهاب باوزير، سائلا الله أن يتقبله في الشهداء والصالحين.

ويجدد الإصلاح في عدن مطالبته لوزير الداخلية والحكومة والسلطة المحلية وكل الجهات المعنية بالأمن في عدن بسرعة اتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية لكشف الجناة ومن يقف خلفهم، والوقوف الجاد أمام هذه الحوادث الإجرامية وفعل الواجب لحماية المواطن وحق الإنسان في الحياة، وموجها الدعوة إلى كافة القوى السياسية والاجتماعية والنقابية إلى الاصطفاف في وجه هذا المسلسل التدميري الخبيث والعمل على وقف نزيف الدماء البريئة في عدن، وداعيا على نحو خاص المسؤولين في السلطة المحلية بالمحافظة وإدارة الأمن فيها للتوقف عن تجاهل مطالب المجتمع بحقه في معرفة ما يتصل بهذه الحوادث.

مؤكدا أن هذه الجرائم المستمرة بحق منتسبيه، أفراداً وقيادات، لا تسقط بالتقادم، وأن مسلسل استهدافه بعمليات إرهابية وإجرامية وشتى صور الإقصاء لن يصرفه عن دوره الوطني ورسالته في تبني خيارات الشعب وحقه في العيش بكرامة وآماله بمستقبل يليق به.

صادر عن التجمع اليمني للإصلاح –عدن

الثلاثاء -7 ديسمبر 21م