الخميس 23-09-2021 18:10:12 م : 16 - صفر - 1443 هـ
آخر الاخبار

في ذكرى تأسيس الإصلاح.. سياسيون يدعون إلى الاصطفاف الحزبي وبذل المزيد من الجهد لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب

الثلاثاء 14 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 09 مساءً / الإصلاح نت - خاص
 

 

 دعا سياسيون وقيادات حزبية إلى التلاحم الشعبي وبذل المزيد من الجهد لتخليص الوطن من الأزمة التي يعيشها جراء الانقلاب الحوثي، والحرب المستمرة منذ سبع سنوات.

وأكدوا ضرورة العمل السياسي، والعمل على لملمة صفوف كل القوى الوطنية تحت راية مشروع استعادة الدولة.. داعين كل القوى إلى ترك الخلافات الجانبية والتركيز على الخطر الجاثم على صدر الشعب.

واعتبر السياسيون ذكرى تأسيس التجمع اليمني للإصلاح في الـ 13 من سبتمبر، هو تأسيس للتعددية السياسية التي كانت من ثمار الوحدة اليمنية التي تحققت في الـ 22 مايو من العام 1990م..مشيرين إلى أن الوحدة اليمنية من شروطها إتاحة التعددية الحزبية والسياسية والحريات الصحافية والإعلامية والديمقراطية.

أشرف علي محمد، رئيس اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الإشتراكي، هنأ في بداية حديثه قيادات الإصلاح، وكل أطره التنظيمية ومختلف القطاعات فيه، متمنياً له النجاح ولكل الأحزاب مع فتح الشراكات مع الآخرين لما فيه من خير لليمن وتحررها وتقدمها.

وأشار إلى أن الإصلاح جزء كبير ومؤثر في الساحة اليمنية مع الأحزاب الأخرى بمختلف توجهاتها وسياساتها وثأتيرها وحجمها في الساحة، إلا أن تجربة الإصلاح حد وصفه كانت متقدمة في إطار الشراكة مع الآخرين، سواءً مع الحزب الحاكم المؤتمر، أو فيما بعد مع الأحزاب الأخرى (المشترك)، رغم التبابين الفكري.

ويرى رئيس اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الإشتراكي، تجربة الإصلاح في اللقاء المشترك، بأنها كانت تجربة فريدة ونموذجاً مميزاً في الوطن العربي حينها.. مشيراً إلى أن الإصلاح تميز في تلك المرحلة أكثر، كونه كان يتمتع بكثير من المميزات، وكان له ثقله في الساحة عكس الآخرين بمختلف مستوياتهم وثقلهم، رغم تاريخهم النضالي المشرف شمالا وجنوبا.

وطالب أشرف علي محمد بمثل هذه التوجهات في هذه المرحلة، التي تتطلب توحيد جهود الجميع بهدف تحرير ما احتلته قوى المجوس الفارسي وإعادة الدولة والشرعية، واستكمال بناء الدولة الاتحادية، بما يتوافق مع تطلعات شعبنا وأهداف ثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين. 

من جهته يؤكد رئيس الدائرة السياسية بحزب السلم والتنمية، أحمد الصباحي بأن التجمع اليمني للإصلاح كان وما يزال أحد اللاعبين الفاعلين في المشهد السياسي اليمني، ومن ضمن القوى الوطنية التي أسهمت في تأسيس مداميك الديمقراطية والتعددية السياسية في اليمن وخاض محطات سياسية كبيرة في الحكم والمعارضة.

وقال "لا يمكن أن ننسى مواقفه التاريخية تجاه الكثير من القضايا الوطنية وعلى رأسها قضايا الجمهورية والوحدة والهوية الوطنية، ودوره المشهود في مواجهة أذيال الإمامة ممثلة بميليشيا الحوثي".

وأفاد رئيس الدائرة السياسية بحزب السلم والتنمية، بأن الوطن يحتاج المزيد من بذل الجهود لتخليصه من هذه الأزمة الطاحنة، التي نمر بها منذ سنوات، وذلك لن يتحقق إلا بجهود صادقة ولملمة صفوف كل القوى الوطنية تحت راية مشروع استعادة الدولة.

وقال " الواجب من الإصلاح ومن كل القوى ترك كل الخلافات جانبًا والتركيز على هذا الخطر الجاثم الذي يراد منه استلاب هويتنا وجمهوريتنا ورايتنا الوطنية وتفتيت بلادنا، وفي النهاية الوطن يستع للجميع".

يوافقه في ذلك عضو الهيئة العليا ورئيس الدائرة السياسية بحزب الرشاد اليمني، طارق السلمي الذي يرى أن الإصلاح ظل فاعلا رئيسيا في الحياة السياسية وشريكا مهما في بناء الدولة اليمنية الحديثة وفي كل محطاته التاريخية، كما ظل وفيا لهوية الشعب اليمني وثوابته ومكتسباته الوطنية، مؤكداً مطالبة الإصلاح وجميع الأحزاب والقوى الوطنية لبذل كل الجهود لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ووقف تمدد المشروع الإيراني.

ودعا السلمي الجميع بأن يعمل على توحيد الرؤى والهدف والفعل المشترك في المعركة المصيرية لليمن والمنطقة وتطوير وتجويد الأداء بما يخدم المشروع الوطني وفق مبدأ الشراكة والتوافق، وبما يحقق أمن واستقرار اليمن في إطار محيطه العربي وبما يسهم في تحقيق الحياة الكريمة لجميع أبناء الشعب اليمني.

من جهته يشير رئيس الدائرة السياسية للاشتراكي في محافظة الجوف، خالد الشراري، إلى أن الإصلاح وخلال مسيرته الممتدة لأكثر من 30 عاماً، من العمل الوطني والسياسي، تكونت لديه تجربة، مرت بمنعطفات كبيرة وتحولات مهمة في مسيرته الحزبية ومسيرة اليمن بشكل عام، والتي توجت بمشاركته الفاعلة في معركة استعادة الدولة هو وغيره من بقية القوى الوطنية، وذلك للدفاع عن الجمهورية ومبادئها العظيمة، ومخرجات الحوار الوطني.

وأكد أن الإصلاح جسد الشراكات السياسية في العمل السياسي والنضالي بمختلف الأصعدة والمراحل التاريخية.. مشيراً إلى تجربة اللقاء المشترك والتي كان نواته الأساسية هو اتفاق التجمع اليمني للإصلاح وحزبنا الاشتراكي اليمني وبقية الأحزاب كتكتل للمعارضة السياسية للنظام السياسي آنذاك.

وقال "كان ذلك رافعة من الروافع الديمقراطية، والتي ساعدت الوطن والثورة الشبابية في تحقيق أهداف وتطلعات الجماهير اليمنية من أقصاها إلى أقصاها، وقد خضنا تجربة مشتركة للعمل السياسي والانتخابي، وكانت تجربة ناجحة ومثمرة".

كلمات دالّة

#اليمن