الجمعة 14-05-2021 17:03:57 م : 2 - شوال - 1442 هـ
آخر الاخبار

الإصلاح يهنئ بحلول شهر رمضان ويدعو لرص الصفوف للخلاص من العصابة الحوثية

الإثنين 12 إبريل-نيسان 2021 الساعة 11 مساءً / الاصلاح نت- خاص
 

 

هنأ التجمع اليمني للإصلاح الشعب اليمني وقيادته السياسية ورجال الجيش والأمن والمقاومة، والأمة العربية والإسلامية، بحلول شهر رمضان الفضيل.

ودعا الإصلاح -في بيان صادر عن الأمانة العامة- كافة أبناء الشعب أن يستلهموا قيم التكافل والترابط، وصفات البذل والعطاء، النابعة من مكانة هذا الشهر عند الله، حاثاُ على تقييم الذات ومراجعة الأداء، في خوض المعركة الوطنية، بمواجهة أسوأ عصابة إجرامية في تاريخ اليمن، اسقطت كل القيم الإسلامية والأخلاق الحميدة والأعراف الاجتماعية، وحولت حياة أبناء شعبنا إلى جحيم وأفقدت الشهر الفضيل بهجته وروحانيته.

وجدد إدانته لاستمرار جرائم وانتهاكات المليشيات الحوثية بحق أبناء الشعب واستهدافه للمدنيين، وأعماله الإرهابية الموجهة ضد الأعيان المدنية والمنشآت في السعودية، وكل ممارسات البطش والتنكيل التي يمارسها، مبدياً استغرابه إزاء صمت المجتمع الدولي أمام إرهاب مليشيات إيران، ورفضها لمبادرات السلام.

وشدد على الحكومة للقيام بمسئولياتها الدستورية والوطنية في ادارة الشأن العام وتوفير الخدمات للمواطنين وايقاف التدهور الاقتصادي والتسريع بخطوات استعادة الدولة ورفع المعاناة عن عاتق أبناء الشعب، والعمل بروح الفريق الواحد، واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض لرأب الصدع وتوحيد الجهود وتوجيهها نحو الأهداف الكبيرة، مشيداً بدعم المملكة لليمن في كافة المجالات.

واهاب بكل اليمنيين وفي مقدمتهم الإصلاحيين أن يتحلوا بقدر عالٍ من المسئولية وأن يتكاتف الجميع في إعانة الضعفاء والبذل للمحتاجين وإعادة روح التضامن المجتمعي.

وحيا البيان أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وكل المرابطين في الجبال والسهول والوديان لحراسة أحلام اليمنيين، والجرحى والأسرى والمختطفين والمغيبين قسرا في سجون المليشيات الحوثية، وأسر الشهداء والمختطفين والمخفيين قسراً.

 

نص البيان:

الحمد لله رب العالمين القائل: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، خير من صام وقام.

يحل علينا شهر رمضان الفضيل، حاملاً معاني الخير والصبر والتراحم، لنستلهم منه قيم التكافل والترابط، وصفات البذل والعطاء، النابعة من مكانة هذا الشهر عند الله سبحانه وتعالى.

وبهذه المناسبة الكريمة يتقدم التجمع اليمني للإصلاح بالتهاني والتبريكات إلى كل أبناء شعبنا اليمني الكريم، ولقيادته السياسية ممثلة برئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي، ورجال القوات المسلحة والأمن والمقاومة الأحرار، ولأمتنا العربية والإسلامية، سائلين الله جل وعلا أن يجعله شهر الخير والبركات وأن يوفقنا جميعاً لصيامه وقيامه.

حري بنا ونحن نستقبل هذا الشهر الفضيل أن نعيد تقييم ذواتنا ومراجعة أداءنا وتصويب الاختلالات لتحقيق الغاية والحكمة من الصيام، لا سيما ونحن نخوض أسمى معركة وطنية في مواجهة أسوأ عصابة إجرامية في تاريخ اليمن، اسقطت كل القيم الإسلامية والأخلاق الحميدة والأعراف الاجتماعية، وحولت حياة أبناء شعبنا إلى جحيم وأفقدت الشهر الفضيل بهجته وروحانيته ولطخت أيامه ولياليه بجرائمها وانتهاكاتها ضد أبناء الشعب اليمني العظيم.

إن ما يعانيه شعبنا اليمني الكريم من صعوبة الحياة وقهر العصابة وتضاعف تكاليف المعيشة وما تسببت فيه الحرب الهمجية التي شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية منذ انقلابها المشئوم، يحتم على القيادة والحكومة والقوى الوطنية أن تعمل معاً وتوحد الصفوف وتتجاوز أخطاء الماضي وتسمو على كل الجراح، وأن تجعل مصلحة الوطن فوق الجميع، لتتعزز الجبهة الوطنية حتى ينزاح الكابوس الجاثم على اليمن ويستعيد الشعب دولته ومؤسساته.

لقد ضرب الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وأبناء القبائل أروع الأمثلة في النضال والكفاح ضد مليشيا إيران في مختلف الجبهات مقدمين أكبر التضحيات ومسطرين أنصع الملاحم البطولية من أجل انهاء انقلاب العصابة السلالية، ورفع المعاناة عن كاهل الشعب الذي تمتص المليشيا دمائه وتسلب لقمته وتنهب أمواله وتتاجر بمعاناته في الأسواق السوداء وتنهب حتى المساعدات.

إن عصابات الخراب الحوثية وهي تحيل حياة أبناء شعبنا في هذا الشهر إلى جحيم تحتم على الجميع دعم معركة التحرير وتسخير كل الإمكانيات لها، وفي هذا الصدد ندعو الحكومة لإيلاء الجيش الوطني الاهتمام الأكبر لاستعادة الدولة المخطوفة، وتعزيز صموده في المعركة الوطنية بكافة أشكال الدعم وفي مقدمتها منح منتسبيه حقوقهم ورعايتهم رعاية كاملة.

واليوم يأتي شهر رمضان من جديد ولا تزال العصابة الحوثية على منهجيتها الدموية وممارساتها الإرهابية في استهداف المدنيين وارسال الصواريخ والمُسيرات المفخخة لقصف المدن والأحياء اليمنية وفي مقدمتها مدينة مأرب المكتظة بالسكان والنازحين، واستمرار أعمالها الإرهابية ضد الأعيان المدنية والمنشآت في المملكة العربية السعودية، وتعنتها إزاء مبادرات السلام والجهود الدولية لإحلاله وآخرها المبادرة السعودية، التي قابلتها المليشيا برفض أملاه عليها الحاكم العسكري الإيراني.

وإذ ندين إصرار مليشيا الحوثي على استمرار الحرب واراقة الدماء، واستهدافها لمخيمات النازحين من بطشها، فإننا نعرب عن استغرابنا لصمت المجتمع الدولي إزاء الممارسات الإجرامية وحجم الانتهاكات الحوثية وأعمال الإرهاب التي طالت كل أبناء الشعب اليمني بلا استثناء، وهو الصمت الذي شجع المليشيا على ارتكاب المزيد، كما مثل رفعها من قوائم الإرهاب ضوءً أخضراً للاستمرار في منهجيتها الدموية.

إن على الحكومة أن تقوم بمسئولياتها الدستورية والوطنية في ادارة الشأن العام وتوفير الخدمات للمواطنين وايقاف التدهور الاقتصادي والتسريع بخطوات استعادة الدولة ورفع المعاناة عن عاتق أبناء الشعب، وهذا يحتم العمل بروح الفريق الواحد، واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض لرأب الصدع وتوحيد الجهود وتوجيهها نحو الأهداف الكبيرة، وتحقيق النصر في المعركة على مليشيا الحوثي الارهابية، بمساندة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة السند المتين لليمنيين، التي قدمت كافة أشكال الدعم والمساندة للشرعية والشعب اليمني، وكانت الداعم الأكبر في مختلف الجوانب العسكرية والاقتصادية والإغاثية والإنسانية.

وهنا نهيب بكل اليمنيين وفي مقدمتهم الإصلاحيين أن يتحلوا بقدر عالٍ من المسئولية وأن يتكاتف الجميع في إعانة الضعفاء والبذل للمحتاجين وإعادة روح التضامن المجتمعي، وتطبيب الجراح وتمتين جسور التواصل وبذل الجهود الإنسانية للتخفيف من آلام الشعب ومعاناته جراء الإنقلاب الحوثي الذي أهلك الحرث والنسل.

ونحن إذ نهنئ شعبنا اليمني الصابر وقيادته السياسية بهذه المناسبة العظيمة فإننا نتقدم بالتهنئة لأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وكل المرابطين في الجبال والسهول والوديان لحراسة أحلام اليمنيين، وهم يبذلون أرواحهم رخيصة في سبيل استعادة الدولة للشعب وتوفير الأمن والاستقرار والانعتاق من ربقة مخلفات الإمامة، وهي لكل الجرحى والأسرى والمختطفين والمغيبين قسرا في سجون المليشيات الحوثية، كما هي لأسر الشهداء والمختطفين والمخفيين قسراً، ونحيي فيهم روح الصمود والنضال والإباء، سائلين الله تعالى أن يجعل هذا الشهر الفضيل موسماً زاخراً بالطاعات والقربات، ومحطة انطلاق إلى مستقبل أفضل يسوده السلام والنهوض.

سائلين الله الرحمة للشهداء الأبرار..

والشفاء للجرحى..

والحرية للأسرى والمختطفين..

شهر كريم، وكل عام وأبناء شعبنا وأمتنا بخير.

الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح

الاثنين 30 شعبان 1442هـ

12/ 4/ 2021م

 

كلمات دالّة

#اليمن