الإثنين 05-10-2026 14:23:31 م : 23 - ربيع الثاني - 1448 هـ
آخر الاخبار

أشاد بأدوار التجمع وتضحياته في مختلف مراحل النضال الوطني.. قيادة الإصلاح تتلقى تهنئة بذكرى التأسيس من رئيس حزب التضامن

الإثنين 14 سبتمبر-أيلول 2026 الساعة 04 مساءً / الإصلاح نت – خاص

 

تلقى رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ محمد عبدالله اليدومي، والأمين العام الأستاذ عبدالوهاب الآنسي، وعضو الهيئة العليا رئيس الكتلة البرلمانية، الأستاذ عبدالرزاق الهجري، برقية تهنئة، من القائم بأعمال رئيس حزب التضامن الوطني، عبدالله سعد شرف النعماني، بمناسبة الذكرة الـ36 لتأسيس الإصلاح.
وعبر النعماني باسمه ونيابةً عن قيادة وأعضاء حزب التضامن الوطني، عن التهاني والتبريكات للإصلاح وقيادته وقواعده بهذه المناسبة.
واعتبر أن ذكرى تأسيس الإصلاح، محطة لاستحضار مسيرة سياسية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، كان للحزب خلالها حضور فاعل في الحياة السياسية والوطنية، وإسهام في ترسيخ مبدأ التعددية السياسية، والدفاع عن النظام الجمهوري والوحدة والثوابت الوطنية، فضلًا عما قدمه قياداته وأعضاؤه من تضحيات في مختلف مراحل النضال الوطني.
وأشار النعماني إلى حلول ذكرى التأسيس، واليمن يمر بمرحلة دقيقة تتطلب من جميع القوى والمكونات الوطنية الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية، وتجاوز الخلافات، وتوسيع مساحات التفاهم والتنسيق، وتوحيد الجهود في مواجهة مشروع الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وصون النظام الجمهوري وسيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه.
وشدد على أن المسؤولية الوطنية تقتضي من جميع القوى والمكونات السياسية والوطنية مزيدًا من التلاحم، وتوحيد الصف الجمهوري، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على ما عداها، وتجاوز الخلافات والتباينات، وتوسيع مساحات التفاهم والحوار والتنسيق، بما يعزز وحدة الموقف الوطني ويحصّن الجبهة الداخلية، ويُمكّن مختلف القوى من توجيه جهودها وطاقاتها نحو الهدف الجامع المتمثل في استعادة الدولة ومؤسساتها، وإنهاء الانقلاب، وترسيخ النظام الجمهوري، وصون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
وأكد رئيس حزب التضامن الوطني، أن الشراكة بين القوى السياسية الوطنية ليست خيارًا مرحليًا، بل ضرورة تفرضها طبيعة التحديات التي تواجه وطننا، وأن وحدة الصف وتكامل الأدوار السياسية والعسكرية والمجتمعية والإعلامية تمثل أساسًا مهمًا لاستعادة الدولة وبناء يمن آمن ومستقر يتسع لجميع أبنائه.
وتمنى للإصلاح وقياداته وكوادره وعائه مزيدًا من النجاح في أداء دوره الوطني والسياسي، داعياً الله أن يحفظ اليمن وشعبه، وأن يكتب لوطننا الخلاص من محنته، وأن يعيد هذه الذكرى وقد استعادت الدولة مؤسساتها، وترسخت قيم الشراكة والديمقراطية، وعاد اليمن إلى طريق الأمن والاستقرار والتنمية.

نص التهنئة:

الأخ الأستاذ/ محمد عبدالله اليدومي
رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح المحترم
الأخ الأستاذ/ عبدالوهاب أحمد الآنسي
الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح المحترم
الأخ الأستاذ/ عبدالرزاق أحمد الهجري
القائم بأعمال الأمين العام، رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للإصلاح المحترم
الإخوة قيادة وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح
المحترمون جميعًا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
يسرني، باسمي ونيابةً عن قيادة وأعضاء حزب التضامن الوطني، أن أتقدم إليكم بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح، سائلًا الله لكم دوام التوفيق والسداد، ولليمن وشعبه الأمن والاستقرار والسلام.
إن هذه المناسبة تمثل محطة لاستحضار مسيرة سياسية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، كان للتجمع اليمني للإصلاح خلالها حضور فاعل في الحياة السياسية والوطنية، وإسهام في ترسيخ مبدأ التعددية السياسية، والدفاع عن النظام الجمهوري والوحدة والثوابت الوطنية، فضلًا عما قدمه قياداته وأعضاؤه من تضحيات في مختلف مراحل النضال الوطني.
وتأتي هذه الذكرى واليمن يمر بمرحلة دقيقة تتطلب من جميع القوى والمكونات الوطنية الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية، وتجاوز الخلافات، وتوسيع مساحات التفاهم والتنسيق، وتوحيد الجهود في مواجهة مشروع الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وصون النظام الجمهوري وسيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه.
وفي ظل هذه المرحلة المفصلية، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي من جميع القوى والمكونات السياسية والوطنية مزيدًا من التلاحم، وتوحيد الصف الجمهوري، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على ما عداها، وتجاوز الخلافات والتباينات، وتوسيع مساحات التفاهم والحوار والتنسيق، بما يعزز وحدة الموقف الوطني ويحصّن الجبهة الداخلية، ويُمكّن مختلف القوى من توجيه جهودها وطاقاتها نحو الهدف الجامع المتمثل في استعادة الدولة ومؤسساتها، وإنهاء الانقلاب، وترسيخ النظام الجمهوري، وصون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
وفي حزب التضامن الوطني، نؤكد أن الشراكة بين القوى السياسية الوطنية ليست خيارًا مرحليًا، بل ضرورة تفرضها طبيعة التحديات التي تواجه وطننا، وأن وحدة الصف وتكامل الأدوار السياسية والعسكرية والمجتمعية والإعلامية تمثل أساسًا مهمًا لاستعادة الدولة وبناء يمن آمن ومستقر يتسع لجميع أبنائه.
وإذ نهنئكم بهذه المناسبة، فإننا نتمنى للتجمع اليمني للإصلاح، قيادةً وأعضاءً، مزيدًا من النجاح في أداء دوره الوطني والسياسي، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ اليمن وشعبه، وأن يكتب لوطننا الخلاص من محنته، وأن يعيد هذه الذكرى وقد استعادت الدولة مؤسساتها، وترسخت قيم الشراكة والديمقراطية، وعاد اليمن إلى طريق الأمن والاستقرار والتنمية.
ودمتم
أخوكم/
م. عبدالله سعد شرف النعماني
القائم بأعمال رئيس حزب التضامن الوطني

كلمات دالّة

#اليمن