فيس بوك
جوجل بلاس
الهجري يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي المستجدات المحلية والإقليمية
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية
التجنيد والقتل والاختطاف وجوه المأساة التي تطارد الأطفال.. تقرير حقوقي يكشف حجم المعاناة
في ندوة سياسية للقطاع الطلابي لإصلاح المحويت: الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية وبناء الدولة
إصلاح الحديدة ينعى العميد وحيش ويشيد ببطولاته في مقاومة مليشيا الحوثي ومعارك التحرير
الإصلاح يدين اغتيال العميد وحيش في الخوخة ويدعو لكشف ملابسات الجريمة
دائرة الطلاب بإصلاح أمانة العاصمة تنظم ملتقى الرموز الطلابية وتستعرض تجارب قيادية ملهمة

أكدت أسرة السياسي والقيادي في التجمع اليمني للإصلاح الأستاذ المناضل محمد قحطان، أن والدهم ما يزال على قيد الحياة، مقدمين جملة من الأدلة على كذب الرواية الحوثية التي يتم تسريبها.
وحمّلت الأسرة في بيان، اليوم السبت، مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة تجاه حياة والدهم الأستاذ محمد قحطان.
وقالت أسرة الأستاذ محمد قحطان إنها تتابع بقلق بالغ ما يتم تداوله من أخبار عن مقتله بغارة جوية في العام 2015م، وإنها تؤكد على عدد من الأمور التي تتناقض مع الرواية المنسوبة للوفد الحوثي المفاوض.
ونوه البيان باستمرار الراحل عبد القادر هلال في طمأنة الأسرة، وإيصال الطعام والملابس إلى الأستاذ محمد قحطان من أسرته، إلى أن رحل خلال قصف القاعة الكبرى بصنعاء في الثامن من أكتوبر عام 2016م وبما يؤكد كذب الرواية الحوثية وزعمهم مقتل محمد قحطان بغارة جوية من قبل التحالف في العام 2015م.
وأوضحت أسرة المناضل قحطان، في بيانها، أن المعلومات التي وصلت من عدد من المختطفين الذين تم الإفراج عنهم، بما فيهم الفريق فيصل رجب، جميعها تؤكد حياة الأستاذ محمد قحطان إلى مطلع العقد الثاني من هذه الألفية وبما ينفي الرواية المزعومة حول مقتله بغارة جوية العام 2015م.
وذكّر البيان بالتصريحات الصادرة من رئيس الوفد الحوثي المفاوض بشأن الأسرى والمختطفين، المدعو عبد القادر المرتضى، وجميعها تؤكد استعداد مليشيا الحوثي للإفراج عن السياسي المختطف محمد قحطان مع بقية المختطفين المشمولين بالقرار الأممي رقم 2216، لافتة إلى أنه تم الإفراج عن الثلاثة عبر جولة المفاوضات في العام 2023م، على أن يتم الإفراج عن السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان في الجولة التي تليها من المفاوضات وبما ينفي مزاعم مقتله بغارة جوية في العام 2015م.
وتطرق بيان أسرة قحطان إلى ما كانت تطرحه مليشيا الحوثي في جولة مفاوضات عمان العام 2024م، من مزاعم حول الاتفاق على الإفراج عن السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان، مقابل خمسين شخصا أحياء أو خمسين جثة كانت مرفوضة من أسرته جملة وتفصيلا بل وتم رفضها من قبل قيادة الإصلاح، كما تم إصدار بيان من أسرته في حينه.
وشدد البيان على أن أي مساس بحياة المختطف الأستاذ محمد محمد قحطان يتحمل مسؤوليته كلا الطرفين المتفاوضين ولا علاقة للأسرة به، كون الأستاذ محمد قحطان كان ما يزال على قيد الحياة وفق ما ذكرته من قرائن، وبما يؤكد كذب الرواية الحوثية المزعومة.
وأكدت أسرة المناضل المختطف والمغيب قسراً الأستاذ محمد قحطان، أنها ليست ضد استكمال مساعي الإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين، بمن فيهم والدهم، مطالبين بسرعة الإفراج عنه لمضي أكثر من 11 عاما منذ اختطافه وإخفائه قسريا من قبل مليشيا الحوثي.
وعبرت أسرة قحطان عن الحزن والألم لسماع مثل هذه المزاعم، التي تضاعف من معاناة أسرته منذ اختطافه من منزله بتاريخ 5 أبريل 2015م.
وأعلنت تأييدها للدعوات المطالبة بتشكيل لجنة دولية بمشاركة أسرته، للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه.
نص البيان:
بقلق بالغ تتابع أسرة السياسي المختطف الأستاذ محمد محمد قحطان ما يتم تداوله من أخبار عن مقتله بغارة جوية في العام ٢٠١٥م الذي وعلى الرغم من حزننا وألمنا لسماع مثل هذه المزاعم التي تضاعف من معاناة أسرته منذ اختطافه من منزله بتاريخ ٥ أبريل ٢٠١٥م، نود التأكيد على عدد من الأمور التي تتناقض مع الرواية المنسوبة للوفد الحوثي المفاوض وفق ما يلي:
أولا: استمر الشهيد عبد القادر هلال رحمه الله في طمأنة أسرة الأستاذ محمد قحطان وإيصال الطعام والملابس إليه من أسرته إلى أن اصطفاه الله شهيدا في القصف الغادر الذي تعرضت له القاعة الكبرى بصنعاء في الثامن من أكتوبر عام ٢٠١٦م وبما يؤكد كذب الرواية الحوثية من مزاعم مقتل محمد قحطان بغارة جوية من قبل التحالف في العام ٢٠١٥م.
ثانيا: المعلومات التي وصلت من عدد من المختطفين الذين تم الإفراج عنهم بما فيهم الفريق فيصل رجب تؤكد حياة الأستاذ محمد قحطان إلى مطلع العقد الثاني من هذه الألفية وبما ينفي الرواية المزعومة حول مقتله بغارة جوية العام ٢٠١٥م.
ثالثا: التصريحات الصادرة من عبد القادر المرتضى رئيس الوفد الحوثي المفاوض بشأن الأسرى والمختطفين جميعها تؤكد استعداد جماعة الحوثي الإفراج عن السياسي المختطف محمد قحطان مع بقية المختطفين المشمولين بالقرار الأممي رقم ٢٠١٦ وتم الإفراج عن الثلاثة عبر جولة المفاوضات في العام ٢٠٢٣م على أن يتم الإفراج عن السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان في الجولة التي تليها من المفاوضات وبما ينفي مزاعم مقتله بغارة جوية في العام ٢٠١٥م.
رابعا: ما تم طرحه من مزاعم في جولة مفاوضات عمان العام ٢٠٢٤م حول الاتفاق على الإفراج عن السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان مقابل خمسين شخصا أحياء أو خمسين جثة كانت مرفوضة من أسرته جملة وتفصيلا بل وتم رفضها من قبل قيادة الإصلاح وتم إصدار بيان من أسرته في حينه وبالتالي فإن أي مساس بحياة والدنا المختطف الأستاذ محمد محمد قحطان يتحمل مسؤوليته كلا الطرفين المتفاوضين ولا علاقة لنا به، كون الأستاذ محمد قحطان كان ما يزال على قيد الحياة وفق ما ذكرنا سابقا وبما يؤكد كذب الرواية المزعومة.
ختاما: نؤكد أننا لسنا ضد استكمال مساعي الإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين بما فيهم والدنا الأستاذ محمد قحطان ونطلب سرعة الإفراج عنه لمضي أكثر من ١١ عاما منذ اختطافه وإخفائه قسريا من قبل جماعة الحوثي التي نحملها المسؤولية الكاملة تجاه حياة والدنا الأستاذ محمد قحطان، كما نؤيد الدعوات المطالبة بتشكيل لجنة دولية بمشاركة أسرته للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
صادر عن أسرة السياسي المختطف الأستاذ محمد محمد قحطان، السبت ٩/٥/٢٠٢٦م