فيس بوك
جوجل بلاس
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي
الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)
في ذكرى اختطافه.. محمد قحطان المخفي قسرًا والحاضر رمزًا للنضال والحرية في اليمن
قال إنه من أشد أنصار الدولة المدنية.. رئيس تنفيذية التكتل الوطني يدعو للإفراج الفوري عن محمد قحطان
قيادي اشتراكي يحث قيادة الشرعية على وضع قضية محمد قحطان في مقدمة أولوياتها

دعت دائرة الإعلام والثقافة في التجمع اليمني للإصلاح كافة النشطاء والإعلاميين والمهتمين إلى المشاركة الواسعة في الحملة الإعلامية والإلكترونية، في الذكرى الـ11 لاختطاف عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ والقائد المناضل محمد قحطان، وإخفائه قسراً في سجون مليشيا الحوثي.
وأهابت، في بلاغ صحفي، بالمشاركة في الحملة، لتسليط الضوء على قضية قحطان، وكشف معاناة أسرته، والتذكير بمسؤولية المليشيا الحوثية عن سلامته، في واحدة من أبرز قضايا الإخفاء القسري التي شهدها اليمن منذ انقلاب المليشيا على الدولة ومؤسساتها.
ولفت البلاغ إلى أن الحملة ستنطلق مساء الأحد، الموافق 5 أبريل 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، تحت وسم: #الحرية_لقحطان #قحطان_11عاما_من_التغييب
وجددت دائرة الإعلام والثقافة الدعوة إلى الإفراج الفوري عن المناضل الأستاذ محمد قحطان، باعتباره من المشمولين بقرار مجلس الأمن رقم (2216) الذي ينص على إطلاق سراحه.
ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم، ومغادرة سياسة الصمت إزاء جرائم الإخفاء القسري والانتهاكات المستمرة بحق المختطفين.
وقالت إعلامية الإصلاح إن القائد والسياسي محمد قحطان، رجل السياسة والحوار وأحد أبرز رموز العمل الوطني، لا يزال مغيباً عن المشهد على مدى 11 عاما، في ظل تعتيم متعمد تمارسه المليشيا الحوثية، التي تواصل انتهاكاتها بحقه، وتفرض معاناة مستمرة على أسرته ورفاقه، دون أي مسوغ قانوني أو تهمة معلنة منذ اختطافه في أبريل 2015.
وعدّت اختطاف وتغييب القائد الجسور قحطان، وهو واحد من أبرز قادة الإصلاح، ومعاناة أسرته طوال هذه السنين، ما هو إلا صورة من الكلفة الباهظة التي يدفعها الحزب في مواجهة مليشيا الإرهاب والكهنوت العنصري.
ونوهت بما مثّله قحطان من نموذج وطني في الدفاع عن الدولة والسعي نحو التوافق والشراكة، وهي القيم التي اعتبرتها المليشيا تهديداً مباشراً لمشروعها القائم على الإقصاء والعنف، مما دفعها إلى ارتكاب جريمة اختطافه وإخفائه قسراً، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية.
وأكدت إعلامية الإصلاح أنه رغم سنوات الغياب القسري، ظل قحطان حاضراً في الوعي الوطني كرمز للنضال السلمي، وصوتا داعما لاستعادة الدولة، وملهما لليمنيين في معركة الحرية والكرامة، إلى جانب آلاف المختطفين والمخفيين قسراً في سجون المليشيا.
نص البلاغ الصحفي:
مرّ أحد عشر عاماً على اختطاف عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ والقائد المناضل محمد قحطان، وإخفائه قسراً في سجون مليشيا الحوثي، في واحدة من أبرز قضايا الإخفاء القسري التي شهدها اليمن منذ انقلاب المليشيا على الدولة ومؤسساتها.
وعلى مدى 11 عاماً، لا يزال القائد والسياسي محمد قحطان رجل السياسة والحوار وأحد أبرز رموز العمل الوطني، مغيباً عن المشهد، في ظل تعتيم متعمد تمارسه المليشيا الحوثية، التي تواصل انتهاكاتها بحقه، وتفرض معاناة مستمرة على أسرته ورفاقه، دون أي مسوغ قانوني أو تهمة معلنة منذ اختطافه في أبريل 2015.
إن اختطاف وتغييب القائد الجسور قحطان وهو واحد من أبرز قادة الإصلاح ومعاناة أسرته طوال هذه السنين، ما هو إلا صورة من الكلفة الباهظة التي يدفعها الحزب في مواجهة مليشيا الإرهاب والكهنوت العنصري، وقد مثّل قحطان نموذجاً وطنياً في الدفاع عن الدولة والسعي نحو التوافق والشراكة، وهي القيم التي اعتبرتها المليشيا تهديداً مباشراً لمشروعها القائم على الإقصاء والعنف، مما دفعها إلى ارتكاب جريمة اختطافه وإخفائه قسراً، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية.
ورغم سنوات الغياب القسري، ظل قحطان حاضراً في الوعي الوطني كرمز للنضال السلمي، وصوتا داعما لاستعادة الدولة، وملهما لليمنيين في معركة الحرية والكرامة، إلى جانب آلاف المختطفين والمخفيين قسراً في سجون المليشيا.
وبمناسبة مرور 11 عاماً على اختطافه وإخفائه، تدعو دائرة الإعلام والثقافة في الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح كافة النشطاء والإعلاميين والمهتمين إلى المشاركة الواسعة في الحملة الإعلامية والإلكترونية، لتسليط الضوء على قضيته، وكشف معاناة أسرته، والتذكير بمسؤولية المليشيا الحوثية عن سلامته.
كما تجدد الدعوة إلى الإفراج الفوري عنه باعتباره من المشمولين بقرار مجلس الأمن رقم (2216) الذي ينص على إطلاق سراحه، وندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم، ومغادرة سياسة الصمت إزاء جرائم الإخفاء القسري والانتهاكات المستمرة بحق المختطفين.
وتنطلق الحملة مساء الأحد، الموافق 5 أبريل 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، تحت وسم:
#الحرية_لقحطان
#قحطان_11عاما_من_التغييب
دائرة الإعلام والثقافة
الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح