فيس بوك
جوجل بلاس
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي
الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)
في ذكرى اختطافه.. محمد قحطان المخفي قسرًا والحاضر رمزًا للنضال والحرية في اليمن
قال إنه من أشد أنصار الدولة المدنية.. رئيس تنفيذية التكتل الوطني يدعو للإفراج الفوري عن محمد قحطان
قيادي اشتراكي يحث قيادة الشرعية على وضع قضية محمد قحطان في مقدمة أولوياتها

رحب مصدر مسؤول في التجمع اليمني للإصلاح، بإدانة مجلس الأمن الدولي للاعتداءات التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، وكذلك الهجمات التي استهدفت الأردن.
وعدّ المصدر هذا الموقف الدولي تعبيرًا مهمًا عن الوعي المتنامي بخطورة هذه الاعتداءات على أمن المنطقة واستقرارها، وعلى سلامة المنشآت المدنية والحيوية التي تمثل ركائز أساسية للاقتصاد الإقليمي والعالمي.
وأكد لـ "الإصلاح نت" أن الاعتداءات الإيرانية المتكررة على المنشآت المدنية ومصادر الطاقة في هذه الدول، وما تمثله من تهديد مباشر لطرق الملاحة الدولية وأمن الاقتصاد العالمي، ليست أحداثًا معزولة أو طارئة، موضحاً أنها تأتي في سياق منهجيٍّ مدمّر انتهجته إيران في المنطقة على مدى سنوات، قائم على إنشاء ورعاية وتمويل المليشيات الطائفية المسلحة داخل المجتمعات العربية، وتسخيرها كأدوات لزعزعة الاستقرار وتقويض مؤسسات الدولة الوطنية.
وقال المصدر المسؤول في الإصلاح، إن نهج إيران على مدى سنوات، أسهم في إطالة أمد الصراعات، وإغراق عدد من البلدان العربية في دوامات العنف وعدم الاستقرار.
واعتبر أن هذه الاعتداءات السافرة والمتكررة ضد المملكة العربية السعودية، تعكس نزعة عدائية متجذرة تجاه مكانة المملكة ودورها الاقليمي والدولي، بما تمثله من ثقل ديني وسياسي في العالم الإسلامي، وبما تحتضنه من مقدسات المسلمين.
وأوضح المصدر أن النهج الإيراني العدائي تجاه المملكة، يكشف التناقض الصارخ بين الخطاب الإيراني الذي يدّعي حسن الجوار والحرص على مصالح الأمة الإسلامية، وبين الممارسات العملية التي تؤكد أن المشروع الإيراني في المنطقة يقوم على التوسع وإثارة الانقسامات الطائفية وضرب أسس الاستقرار في المجتمعات العربية.
ودعا المصدر المسؤول في الإصلاح، إلى تحييد المنطقة عن تبعات الحروب والصراعات المدمرة، والعمل الجاد على تعزيز دعائم الأمن القومي العربي المشترك.
وشدد على أهمية ترسيخ منظومة تعاون إقليمي تقوم على حماية سيادة الدول واستقرارها، بما يسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها، وحماية مصالح شعوبها، وضمان سلامة الممرات البحرية الدولية التي تمثل شريانًا حيويًا للتجارة والاقتصاد العالمي.